![]() |
دورك أنت صانعه.....وليس غيرك!!!
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] دورك أنت صانعه.....وليس غيرك!!! الإنسان عامة يُحس بذاته وكيانه إذا أحس أن له دوراً في الحياة مهما كان صغيراً .. المهم أن يلعب دوراً .. وأن يحس بأهميته في هذه الدنيا .. أما أن يعيش منزوياً هكذا عن الحياة لا يلعب أي دور فهو يميت نفسه ببطء .. يفقد ثقته بنفسه .. ينقل نفسه إلى صفوف الباطلين العاطلين الفارغين التعساء .. وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحارب الرافضين لأن يلعبوا دوراً في حياتهم فيدخل المسجد فيجد شاباً يسكنه ولا يخرج منه فيضربه بدرته قائلاً : " اخرج واطلب الرزق فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة " حتــــــى النهـــــاية وكان رضي الله عنه يعمل ليل نهار .. كثير العمل قليل النوم .. فقالوا له : ألا تنام ؟! .. فقال لهم :- (لو نمت في الليل ضاعت نفسي .. ولو نمت في النهار ضاعت رعيتي ) .. إنه يؤدى دوره كاملاً حتى النهاية . أدوار خلدت ذكرى أصحابها يُروى أن امرأة كانت تَقم المسجد ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها .. فقالوا : ماتت .. قال : أفلا كنتم آذنتموني ؟! .. دلوني على قبرها .. فدلوه .. فصلى عليها ثم قال : إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها .. وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم وهذا الغلام الأنصاري الذي صنع منبراً للنبي صلى الله عليه وسلم يخطب عليه بدل جذع النخلة حفظ التاريخ له دوره .. وكتبت الملائكة أجره إن شاء الله. حتى الطيور تلعب دوراً انظر إلى هدهد سليمان يطير ويطير بعيداً بعيداً عن الأنظار .. وفجأة يرى شيئاً غريباً على عينه .. القوم يسجدون للشمس من دون الله .. يا الله .. ما هذا ؟! .. ليس هذا من شأني .. لم تكن هذه كلماته .. بل لعب دوره وتحرك ليبلغ دعوة ربه .. فيذهب لسليمان عليه السلام ليخبره الخبر .. وتمر الأحداث فيكون ما فعله الهدهد سبباً في إسلامهم .. إذا لم تلعــــــب دورك فأنت من الفارغين العاطلين أصحاب الوساوس والأكدار والأمراض والانهيار النفسي والعصبي .. ولذا ترى بعض الشباب يعيش بروح أصحاب السبعين من أعمارهم .. وعلى النقيض ترى بعض الشيوخ كبار السن يعيشون بروح الشباب .. أعرفت سر هذا ؟! اذا اختر دورا لك .....وجسده......لأن الأفكار موجودة بداخلك!!! تحياتي للجميع. مما أعجبني..........maf01. |
فعلا علينا أن نجعل لنا دورا في هذه الحياة ... فمن أكثر الاشياء التي تزعجني أن أرى مجموعة من الشباب يجلسون على حافة الطرقات لا شغل لهم و لا مشغلة ... الله يهدي الجميع ... مشكورة أخت ماف على الطرح ... موفقة |
السلام عليكم ورحمة الله
طرح رائع كالعادة حقا اهمية التخطيط لادوارنا هامة جدا وهذه الادوار التى أحيانا نجد أنفسنا في طريقها أو نجدها في طريقنا لحكمة يعلمها الله يجب علينا أن نستغلها ونسيرها حسب ما يمليه علينا ضميرنا وديننا والا كانت ادوار فارغة حتى لو وجدت بكثرة الادوار مثل الفرص تماما ---------------------- شكراااااااااااا لك استفدنا من هذا الطرح أستاذة تحياتي واحترامي |
اقتباس:
ربما هذا هو دورهم بالنسببة لهم .....يهملون قدراتهم الداخليه ويستسلمون للفشل والتكاسل. أسعدني مرورك أخي سليم ....شكرا لك. اقتباس:
هذا هو بيت القصيد أختي كريمة....الأفكار والأدوار تمليها علينا الحاجات ...لكن ليس أي دور نستسلم لطياته .... شكرا لتواجدك ومشاركتك القيمة غاليتي كريمة. |
| الساعة الآن 11:10 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.