![]() |
قصيدة التنديد بجدار الكراهية والإرهاب الفولاذي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] إن شاء الله كل أعضاء الوااااحة بخير ~ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] ~ قصيدة التنديد بجدار الكراهية والإرهاب الفولاذي تغيّرتْ مصرُ حتّى صرْتُ أُنكرُهـا *** أأُنزلتْ عن مقامٍ جاوَزَ القِمَمَـا؟! وكنتُ ما زلتُ فيها ينتمي أمَلـي *** والقلبُ يهوِي إليها عاشقا حُلُمـا حتى غدتْ حادثاتُ الدهر تُدهشني *** وحالٌ بمصرَ تبدي الحزْن والنَّدما قالوا جدارٌ من الأحقـاد مصدرُهُ *** زعيمـةُ الغـربِ بالفولاذ ملتئمـا يُبنىَ على غزَّةَ الأمجادِ يحصُرُها *** ويحفـرُ الأرضَ للأنفــاقِ مخترمـا سدُّ إذا قام جاءَ المـوتُ يتبعُـهُ *** ويقطـعُ الماءَ والأقـواتَ والشيَمَا هذا الذي منهُ ينماعُ الفؤادُ شجىً *** ويُبْكيَ البيتَ ذا الأركانِ والحـَرَماَ من يُبْلِغَـنَّ بنـي الإسلامِ قاطبةً *** ليُسْمعَ العرْبَ والأتراكَ والعَجَمـا قد لجَّ في الظُّلْم جيرانٌ بلا ذِمَمٍ *** ترعى بها حقَّ هذا الدّينِ ، والحـُرُما وغزَّةُ العزِّ صارتْ من جنايـتهـم *** يبكي لها قلـبُ كلُّ المسلمينَ دما وأنَّ طيبةَ قـدْ ضجَّت لخسَّتـِهم *** وأرضُ مكَّةَ ، والأقصـى وما بهمـا وفي الأنامِ، وبيـن العالمين أسـىً *** يُضفي إلى الأرضِ من آلامنا ألمـا من مُبْلغنَّ دعاءً ســوفَ أطلقُهُ *** واللّـهَ نرجُوَ منـهُ الجـودَ والكرما أَربِّ يا قاصمَ الكفَّارِ فـي عجَـلٍ*** عليكَ بالكلْبِ والأعـوانِ منتقما [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] ------------------ م ن ق و ل |
.•.°.•ஐ• |[♥بسم الله الرحمن الرحيم♥]| •ஐ.•.°.• ******************** .•.°.•ஐ• |[♥السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته♥]| •ஐ.•.°.• ********************** .•.°.•ஐ• |[♥بارك الله فيك اخي علي هذا الموضوع الذي يعكس مدي ابداعك ♥]| •ஐ.•.°.• ********************* .•.°.•ஐ• |[♥واصل علي هذا المنوال وفي انتظار كل ما هو رائع منك♥]| •ஐ.•.°.• *********************** .•.°.•ஐ• |[♥تقبل مروري المتواضع امام عظمة اناملك ♥]| •ஐ.•.°.• ******************* |
| الساعة الآن 02:50 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.