![]() |
الدّهرُ يَوْمانِ: ذا ثبتٌ، وَذا زَلَلُ
أبو فِراس الحَمَداني 320 - 357 هـ / 932 - 967 م الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس . شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام . جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة . قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة الدّهرُ يَوْمانِ: ذا ثبتٌ، وَذا زَلَلُ، وَالعيشُ طعمان: ذا صَابٌ وَذا عسَلُ كذا الزمانُ ؛ فما في نعمة ٍ بطرٌ للعارفينَ ؛ ولا في نقمة ٍ فشلُ سعادة ُ المَرْءِ في السّرَاءِ إنْ رَجَحَتْ، وَالعَدْلُ أنْ يَتَساوَى الهَمّ وَالجذَلُ وما الهمومُ ، وإنْ حاذرتَ ، ثابتة ٌ ولا السرورُ ، وإنْ أمَّلتَ يتصلُ فما الأسى لهمومِ ، لابقاءَ لها ، وَما السّرُورُ بنُعمَى ، سَوْفَ تَنتَقِلُ لَكِنّ في النّاسِ مَغْروراً بِنِعْمَتِهِ، ما جاءهُ اليأسُ حتى جاءهُ الأجلُ |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وااااااااااااو بلاغة ما بعدها بلاغة أجدت فعلا الاختيار أخى كريمو الفارس ابو فراس الحمدانى يذكرنى دائما بتلك الابيات التى مازلت ذاكرتي الضعيفة تحتفظ بها من قصيدته الشهيرة اراك عصي الدمع أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر بلى ،أنا مشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له سر إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى وأذللت دمعا من خلائقه الكبر تكاد تضيء النار بين جوانحي إذا هي أذكتها الصبابة والفكر معللتي بالوصل والموت دونه إذا بت ظمآنا فلا نزل القطر حفظت وضيعت المودة بيننا وأحسن من بعض الوفاء الغدر وما هذه الأيام إلا صحائف لأحرفها ، من كف كاتبها ، بشر ---------------------------------------------- تحياتي واحترامي |
أبيات رائعة لشاعر جميل ... مشكور أخ كريمو على القصيدة ... لا تحرمنا من جديدك ... موفق |
| الساعة الآن 07:37 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.