![]() |
قطيعة الرحم – أسبابها – علاجها
الرحم هم القرابة، وقطيعة الرحم هجرهم، وقطعهم... والصلة ضد القطيعة، وهي كناية عن الإحسان إلى الأقارب، والرفق بهم، والرعاية لأحوالهم. أسباب قطيعة الرحم: - الجهــــل. - ضعف التقوى. - الكــــــبر. - الانقطاع الطويل الذي يسبب الوحشة والنسيان. - العتاب الشديد من بعض الأقارب مما يسبب النفرة منهم. - التكلف الزائد، مما يجعل الأقارب لا يحرصون على المجيء إلى ذلك الشخص، حتى لا يقع في الحرج. - قلة الاهتمام بالزائرين من الأقارب. - الشح والبخل من بعض الناس، ممن وسع الله عليهم في الدنيا، فتجدهم لا يصلون أقاربهم، حتى لا يخسروا بسببهم شيئًا من المال، إما بالاستدانة منهم أو غير ذلك. - تأخير قسمة الميراث بين الأقارب. - الشراكة المبنية على المجاملة بين الأقارب. - الاشتغال بالدنيا. - الطلاق بين الأقارب. - بُعْد المسافة والتكاسل عن الزيارة. - قلة تحمل الأقارب. - الحسد فيما بينهم. - نسيانهم في الولائم، مما يسبب سوء الظن فيما بينهم. - كثرة المزاح. - الوشاية والإصغاء إليها. فضائل صلة الرحم - صلة الرحم شعار الإيمان بالله واليوم الآخر. - سبب لزيادة العمر وبسط الرزق. - تجلب صلة الله للواصل. - هي من أعظم أسباب دخول الجنة. - هي من محاسن الإسلام. - وهي مما اتفقت عليه الشرائع - هي دليل على كرم النفس، وسعة الأفق. - وهي سبب لشيوع المحبة، والترابط بين الأقارب. - وهي ترفع من قيمة الواصل. - صلة الرحم تعمر الديار. - وتيسر الحساب. - وتكفر الذنوب والخطايا. - وتدفع ميتة السوء. الآداب والأمور التي ينبغي سلوكها مع الأقارب: - استحضار فضل الصلة، وقبح القطيعة. - الاستعانة بالله على الصلة. - توطين النفس وتدريبها على الصبر على الأقارب والحلم عليهم. - قبول أعذارهم إذا أخطأوا واعتذروا. - الصفح عنهم ونسيان معايبهم ولو لم يعتذروا. - التواضع ولين الجانب لهم. - بذل المستطاع لهم من الخدمة بالنفس والجاه والمال. - ترك المَنِّ عليهم، والبعد عن مطالبتهم بالمثل. - الرضا بالقليل منهم. - مراعاة أحوالهم، ومعرفة طبائعهم، ومعاملتهم بمقتضى ذلك. - إنزالهم منازلهم. - ترك التكلف معهم، ورفع الحرج عنهم - تجنب الشدة في معاتبتهم إذا أبطأوا. - تحمل عتابهم إذا عاتبوا، وحمله على أحسن المحامل. - الاعتدال في المزاح معهم. - تجنب الخصام وكثرة الملاحاة والجدال العقيم معهم. - المبادرة بالهدية إن حدث خلاف معهم. - أن يتذكر الإنسان أن الأقارب لحمة منه لابد له منهم، ولا فكاك له عنهم. - أن يعلم أن معاداتهم شرٌّ وبلاء، فالرابح في معاداة أقاربه خاسر، والمنتصر مهزوم. - الحرص على ألا ينسى أحدًا منهم في الولائم قدر المستطاع. - الحرص على إصلاح ذات البين إذا فسدت. - تعجيل قسمة الميراث. - الاجتماعات الدورية. - تكوين صندوق للأسرة. - الحرص على الولائم والاتفاق حال الشراكة. - يراعي في ذلك أن تكون الصلة لله وحده، وأن تكون تعاونًا على البر والتقوى، ولا يقصد بها حمية الجاهلية . منقول |
بارك الله فيك أخي
|
اقتباس:
ولو لم يرد في التحذير من قطع الرحم إلا قوله تعالى كما جاء في الحديث: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعكِ.. لكان كافيا. |
بارك الله فيك أخي علال ومشكور على الاضافة والمتابعة |
| الساعة الآن 03:41 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.