![]() |
بيتل غيتس، المال والحاسوب
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] بيتل غيتس، المال والحاسوب لنتكلم قليلاً عن العلاقة بين المال والحاسوب، فإن كنت من مستخدمي الحاسوب فإنك على علاقة بأكثر الرجال ثراءً في العالم بيل غيتس بعد حوالي ثلاثين عاماً قضاها في إدارة شركة مايكروسوفت كبرى شركات البرمجة في العالم، قدم استقالته من منصب مدير الشركة قبل أشهر كي يتفرغ لإدارة مؤسسة خيرية تملكها زوجته. حيث أعلن بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت تقديم استقالته بعد 33 عاماً من بناء أكبر شركة برمجيات، ليعمل مع زوجته في مؤسسة” بيل وميليندا غيتس” الخيرية، وسيبقي في منصب الرئيس غير التنفيذي للشركة، وسيتسلم المنصب صديقه “بول ألن” حيث يعرفه منذ بداية تأسيس الشركة والدراسة في جامعة هارفارد حيث يتولي “بول ألن” منذ العام 2000 المجموعة كرئيس تنفيذي حياة بيل غيتس بيل جيتس جلس على عرش أغني رجل في العالم منذ 12 عاما [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] بحسب مجلة فوربس، لكن تراجع هذا العام 2008 للمرتبة الثالثة، وفي 28 أكتوبر 1955، رأى بيل جيتس النور في سياتل، وبفضل تفوقه، حاز منحة للدراسة في هارفارد، وهناك تعرّف إلى صديقه “بول آلن” ودرسا معاً لغة البرمجة “بيزك”، وهي تعتبر من أوائل وأبسط لغات البرمجة. يملك بيل غيتس 9% من أسهم الشركة وهي أكبر نسبة يملكها شخص من الأسهم المطروحة عامة، ويعتبر من أشهر المستثمرين في مجال الحواسيب الشخصية والبرمجيات . يقوم بيل غيتس بدعم للمؤسسات الخيرية سنوياً وخاصة دول أفريقا والعالم النامي إلي جانب دعمه الأبحاث العلمية بأموال عالية عبر طريق مؤسسة “بيل ومليندا غيتس” التي تم تأسيسها على يد زوجته وهو الآن يصب كل اهتماماته في هذه المؤسسة الخيرية. البداية كان بيل غيتس بارعا في العلوم وخاصة الرياضيات، وقد ظهرت عليه قدراته المميزة ولذلك بعد إنهاءه المرحلة الابتدائية تم نقله لمدرسة “ليك سايد” الإعدادية رفيعة المستوى، وفي عام 1968 قررت المدرسة شراء جهاز كمبيوتر وهو ما كان نقطة التحول في حياة غيتس البالغ من العمر حينها 13 عاماً . بيل غيتس وبول ألين بدأ بيل غيتس في سن الرابعة عشرة ببرمجة وتصميم برامج صغيرة، فبدأ في مجال الألعاب الصغيرة المحدودة التعامل والذكاء، وكان يكتبها بلغة “البيزك” كما أشرنا سابقاً حيث أستمد قدرته على البرمجة من حبه للرياضيات وعلم المنطق، وفي عام 1969، انشأ بيل غيتس و صديقة “بول ألن” شركة صغيرة باسم “مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر” على اسم مدرستة، وكان ذلك نقطة تحول تعرفا خلالها على الكثير من الأمور. عمل بيل غيتس على تطويع لغة البرمجة “بيزك” لتصبح سهلة حتي يمكن استعمالها لإدارة الحواسيب الصغيرة، وترك غيتس الجامعة قبل أن يتخرج، وفي عام 1974 عندما كان “بول ألن” في طريقه لزيارة بيل غيتس، رأى نسخة من مجلة Popular Electronics وكانت على الغلاف صورة لكمبيوتر شخصي اسمه ALTAIR 8800 وأحضرها إلى غيتس، حينها أدرك أن عصر الكمبيوتر الشخصي قد بدأ وسيكبر مما جعله يفكر في كتابة برنامج للتعامل مع الحاسوب وهي فكرة إنتاج النظام الشهير DOS. :لمع: اتصل الاثنان بالشركة التي صممت الكمبيوتر وكان اسمها MITS وصاحبها ED ROBERTS فطلب منهما برنامجاً سهلاً للتعامل مع الكمبيوتر، وبالفعل نجح الاثنان في فترة 8 أسابيع في تصميم برنامجاً بلغة “بيزك”، وكانت هذه الخطوة الأهم لبداية شركة “مايكروسوفت Microsoft” والتي انبثقت من MicroCcomputer Software “نظام الحواسيب الصغيرة“. وأسس غيتس مع بول آلن شركة مايكروسوفت، وبالعمل معاً استطاعوا التعامل مع لغات البرمجة كبرامج مساعدة لتشغيل الكمبيوتر، حينها بدأ تاريخ DOS بالظهور، حيث قامت شركة IBM أقدم شركة لتصنيع معدات الكمبيوتر بشراء النظام الجديد DOS وحينها بدأت مواهب غيتس بالظهور والاستمرار حيث أصبح من مبرمج إلى مبرمج ومستثمر حين أستطاع إرغام تلك الشركة على الارتباط حصرياً بنظام دوس DOS، ومع الزمن تطور شيئاً فشيئاً كما نراه الآن بنسخة الجديدة وأخرها Windows Vista. واستقرت الشركة الصغيرة في ضاحية ردمونت في مدينة سياتل، حتى أصبحت تمتلك مقر هائل قريبة جداً من منزل غيتس حيث جمع بيل غيتس 30 من أفضل المبرمجين وقضوا عامين في محاولة لإنتاج نظام سهل بدلاً من التعامل مع الكيبورد فقط أرادوا استخدام الماوس وبدلاً من طباعة الأوامر حيث التعامل مع الواجهة الرسومية ويندوز – Windows،مع إطلاق أول نظام تشغيل يدعم مختلف لغات العالم Windows 95 – ويندوز 95 بدأت الشهرة الكبيرة جداً للشركة ودخلت عصراً جديداً من النجاح والتألق والشهرة خاصة مع الإقبال الواسع على نظام التشغيل وفي نفس الوقت على استخدام شبكة الانترنت، حيث بدأ النمو المذهل في أسواق الكمبيوتر والحاسبات الشخصية، حيث قادت شركة مايكروسوفت هذه النقلة النوعية حيث أصبحت الرائدة في مجال تطوير أنظمة التشغيل والتطبيقات بمستوي العالم. :قوة: مراتبومراكز بيل غيتس حصل بيل غيتس على العديد من الألقاب وقاد مراكز كبيرة أهمها:- - سمي مدير تنفيذي السنة بمجلة (chief executive officers magazine) في عام 1994. - صنف الأول في “أفضل 50 نخبة في الإنترنت” من مجلة Times في عام 1998. - صنف الثاني في “أفضل 100 نخبة في الإنترنت” عام 1999 وتضمن في الجارديان كأحد “أفضل 100 شخص مؤثرين في أجهزة الإعلام” في 2001 - غيتس كان الأول على قائمة “فوربز 400″ بين عامي 1993 -2005 والأول على القائمة فوربز “الناس الأغنى في العالم” بين عامي 1996-2005 ماعدا 1997 عندما أضيف “سلطان بروناي” في اللائحة على الرغم من سياسة فوربز العادية في استبعاد رؤساء الدول من التنصيف داخل الأغني في العالم - استلم غيتس دكتوراه فخرية، من معهد التكنولوجيا الملكي، إستوكهولم، السويد في عام 2002 وجامعة waseda في عام 2005. -أعطي أيضاً لقب قائد الفرسان لمملكة البريطانية من ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في عام2005. :تاج: مواقف وطرائف واجه بيل غيتس -كأي شخص عادي- العديد من المواقف الطريفة في حياته العملية ونذكر أبرزها:- كان في رحلة عمل و تم تعيين أول سكرتيرة لمايكروسوفت “ميريام لوبر”، وعندما رجع اتصلت بأحد المدربين تشتكي أن ولداً صغيراً جاء إلى مكتب غيتس وعبث بالكمبيوتر، إلا أنها اندهشت عندما علمت أن هذا الولد هو بيل غيتس نفسه حيث كان يظهر أصغر بكثير من عمره. :ضربة: أما الأغرب فعلا فهو كم الرسائل الإلكترونية التي تصل لغيتس مما دفعه إلى إنشاء قسم خاص بتفريغ الإيميلات الغير مهمة وفلترها، ويقول “ستيف بالمر” أحد مؤسسي مايكروسوفت: “يحتمل أن يكون بيل أكثر شخص يستقبل بريد إلكتروني في العالم حيت أنه يستلم أكثر من 4 مليون بريد إلكتروني [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] في اليوم الواحد وأغلبه بريد غير مرغوب “junk” لذلك كان من الضروري توظيف قسم كامل من أجل فرز الرسائل“. وأطرف ما قيل عن غيتس هو الشق المتصل بثروته حيث قالوا أنه لو أعطى كل واحد على الكرة الأرضية 15 دولار سيتبقى معه 5 مليون دولار، ولو أنه دولة لكان ترتيبه الـ 36 بين الدول في الثراء، ولو حولت ثروته لفئة الدولار فيمكن فرشها من الأرض للقمر 14 مرة، وستستخدم لذلك 713 طائرة بوينج لنقل النقود، ولو مستخدمي ويندوز في العالم كله أخذوا دولار واحد من مايكروسوفت في كل مرة حاسبهم يتعطل فإن بيل غيتس سيكون مفلساً بعد 3 سنوات. وبالرغم من ثروته الهائلة إلا أن بيل غيتس لم يبالغ في الإنفاق علي مظهره ورفاهيته ماعدا منزله الفخم الذي بلغ سعره 100 مليون دولار، بالمقارنة مع صديقه “بول ألن” الذي أنفق الملايين على شراء أندية رياضية وطائرات وبيوت متعددة المستقبل بدون غيتس بول ألين Paul Allen يعتقد الخبراء أن استقالة بيل غيتس يأتي في وقت دقيق بالنسبة لمايكروسوفت التي أصبح نموذجها الاقتصادي وبرامجها المعلوماتية المدفوعة في وضع صعب :ضيق: ، خاصة بعد أن فشلت في شراء شركة “ياهو” التي تحتل المرتبة الثانية عالميا للإعلانات على شبكة الانترنت. أما برامج “أوفيس”، فهي تواجه منافسة متنامية من البرامج المجانية مثل “ستار أوفيس” و”اوبن اوفيس”. ويضاف إليها البرنامج الحر لمنافستها “آي بي ام” المعروف بـ”لوتس سيمفوني “. البعض يعتقد بأن من الممكن لقوقل منافسة مايكروسوفت لكن هذا ما قاله أحد المدريين في مايكروسوفت بأن قوقل ناجحة فقط في البحث على الإنترنت أما في مجال البرامج فهي لا تشكل أي تهديد لمايكروسوفت مضيفاً بأن مايكروسوفت تكتسح سوق الحواسيب والهواتف المحمولة أيضا، مشيراً لنجاح Windows Mobile 6 بينما قوقل قامت ببرمجة أكثر من 30 برنامج للهاتف المحمول لم تتلقي أي نجاحاً لحتي الآن : خيبة --------------------------- م ن ق و ل |
| الساعة الآن 01:33 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.