![]() |
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للشامي - كتاب الكتروني رائع
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للشامي - كتاب الكتروني رائع سُبُل الهُدَى وَالرّشاد في سيرَة خيْر العبَاد للإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي المتوفي سنة 942 هـ تحقيق وتعليق الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض يعد من أكبر وأوسع الكتب في السيرة النبوية يتناول الكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يتناول حياة العرب قبل مولده ثم مولده ونشأته وصباه وطفولته وحياته وزواجه وصفاته وغزواته وإنتشار الإسلام إلى وفاته صلى الله عليه وسلم وتحرى فيه الصواب ذكر فيه من بحار فضائل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من مبداء خلقه وأعلام نبوته وشمائله وسيرته وأفعاله وأحواله وتقلباته إلى أن توفاه الله تعالى ولم يضع فيه المؤلف حديث موضوع وختم كل باب بإضاح ما أشكل فيه وبعض ما اشتمل عليه من النفائس المستجادات مع بيان غريب الألفاظ وضبط المشكلات والجمع بين الأحاديث التي يظن بها أنها من المتناقضات قال العلامة الكتاني في الرسالة المستطرفة حوله ص 199 هو من أحسن كتب المتأخرين في السيرة النبوية وأبسطها انتخبها من أكثر من ثلاثمائة كتاب وتحرى فيها الصواب وأتى فيها من الفوائد بالعجب العجاب وقد زادت أبوابه على سبعمائة وختم كل باب بإيضاح ما أشكل فيه مع بيان غرائب الألفاظ وضبط المشكل حجم الكتاب 4.6 ميجابايت [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] روابط التنزيل [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] أو [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى ----------------- |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
|
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك استاذ وجزاك الله خيرا جارى التحميل ان شاء الله تحياتي واحترامي |
جرى تحميله وحصلت الفائدة إن شاء الله
شكرا -أستاذ- والله يجازيك خيرا وقد أحببت أن أنقل جزء منه في آخر التأليف هذا.. قال رحمه الله تعالى: ----- الباب الأول في مشروعية التوسل به - صلى الله عليه وسلم - إلى الله تبارك وتعالى قال الإمام السبكي - رحمه الله تعالى -: اعلم أن الاستعانة والتشفع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وبجاهه وبركته إلى ربه تبارك وتعالى من فعل الأنبياء - صلى الله عليه وسلم - وسير السلف الصالحين واقع في كل حال، قبل خلقه وبعد خلقه، في مدة حياته الدنيوية، ومدة البرزخ [ وبعد البعث ] وعرصات القيامة، وذلك مما قام الإجماع عليه وتواترت به الأخبار، وإذا جاز السؤال بالأعمال كما في حديث الغار الصحيح، وهي مخلوقة، فالسؤال بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أولى، وفي العادة أن من له عند شخص قدر يتوسل به إليه في غيبته، فإنه يجيب إكراما للمتوسل به، وقد يكون ذكر المحبوب أو المعظم سببا للإجابة ولا فرق في هذا بين التعبير بالتوسل، أو الاستعانة، أو لتشفع أو السجود، ومعناه: التوجه بذي الحاجة، وقد يتوجه بمن له جاه إلى من هو أعلى منه، وكيف لا يتشفع ويتوسل بمن له المقام المحمود والجاه عند مولاه، بل يجوز التوسل بسائر الصالحين، كما قاله السبكي، وإن نقل بعضهم عن ابن عبد السلام ما يقتضي أن الله تعالى يختص بتعظيم من خلقه، فينبغي أن يكون مقصورا على نبينا - صلى الله عليه وسلم -. الباب الثاني في ذكر من توسل به قبل خلقه من الأنبياء - صلى الله عليه وسلم روى الحاكم والطبراني والبيهقي عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي، فقال الله: يا آدم، وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه ؟ قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك، ونفخت في من روحك، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا، لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال تعالى: [ صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إذا سألتني بحقه غفرت لك ] ولولا محمد ما خلقتك) وتقدم هذا الحديث في باب خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله - صلى الله عليه وسلم -، وتقدمت شواهده هناك، وقد بشر به موسى وعيسى - صلى الله عليهما وسلم حين وجداه في التوراة والإنجيل، كما أخبر الله تعالى في كتابه المجيد، فكانا يتوسلان إلى الله تعالى به - صلى الله عليه وسلم الباب الثالث في ذكر من توسل به - صلى الله عليه وسلم - في حياته من الإنس روى الترمذي، والنسائي، والبيهقي من طرق، عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ادع الله أن يعافيني قال: (إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضأ، فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: (اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي لتقضى لي، اللهم فشفعه في) (1). زاد البيهقي من طرق (فقام وقد أبصر). وفي رواية: (ففعل الرجل فبرأ ببركته - صلى الله عليه وسلم -). __________ (1) أخرجه الترمذي (3578) والبيهقي في الدلائل 6 / 166. (*) الباب الرابع في ذكره من توسل به - صلى الله عليه وسلم - في حياته من الحيوانات روى ابن شاهين في (دلائله) عن عبد الله بن جعفر - رضي الله تعالى عنه - قال: (أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وقال: كان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدف أو حائش نخل، فدخل حائط رجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - حن وذرفت عيناه، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسح سراته وذفراه فسكت). وفي رواية: (فسكن، ثم قال: من رب هذا الجمل ؟ لمن هذا الجمل فجاء فتى من الأنصار فقال: هذا لي يا رسول الله، فقال: أفلا تتقي الله في هذا الجمل، الذي ملكك الله إياه، فإنه يشتكي إلي أنك تجيعه وتدئبه). وروى مسلم: (إلى حائش نخل) عن محمد بن عبد الله بن أسماء، ورواه أبو داود بطوله عن موسى بن إسماعيل، عن مهدي بن ميمون. وروى ابن ماجه (أوله) عن مهدي، وذكر ابن النعمان في كتابه (مصباح الظلام) بسنده عن تميم الداري - رضي الله تعالى عنه - قال: كنا جلوسا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل بعير يغدو، حتى وقف على هامة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزعا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أيها البعير اسكن، فإن تك صادقا فلك صدقك، وإن تك كاذبا فعليك كذبك، مع أن الله قد أمن عائذنا، وليس بخائب لائذنا). قلنا: يا رسول الله ما يقول البعير ؟ قال: هم أصحابه بنحره وأكله، فهرب منهم، فاستغاث بنبيكم، فبينما نحن كذلك، إذ أقبل أصحابه يتعادون، فلما رآهم البعير عاد إلى هامة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلاذ بها، فقالوا: يا رسول الله، بعيرنا هرب منا منذ ثلاثة أيام، فلم نلقه إلا بين يديك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أما إنه شكى، فيئست الشكاية)، فقالوا: يا رسول الله ما يقول ؟ قال: (يقول إنه ربي في بيتكم وكنتم تحملون عليه في الصيف إلى موضع الكلأ، وفي الشتاء إذا رحلتم إلى موضع الدفء، فلما كبر استفحلتموه، فرزقكم الله به إبلا سائمة، فلما أدركته هذه السنة الخصبة هممتم بنحره وأكل لحمه، فقالوا: قدر الله كان ذلك يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ما هذا جزاء المملوك الصالح من مواليه، فقالوا: يا رسول الله إنا لا نبيعه ولا ننحره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كذبتم، قد استغاث بكم فلم تغيثوه، فأنا أولى بالرحمة منكم، فاشتراه وأعتقه). وروى البيهقي في (دلائله عن عطية بن أبي سعيد قال: (مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بظبية مربوطة إلى خباء، فقالت: يا رسول الله حلني حتى أذهب فأرضع خشفي، ثم أرجع فتربطني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صيد قوم، وربيطة قوم، قال: فأخذ عليها فحلفت له، فحلها، فما مكثت إلا قليلا حتى جاءت، وقد نفضت ما في ضرعها، فربطها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أتى خباء أصحابها، فاستوهبها منهم، فوهبوها له، فحلها ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم سمينا أبدا) (1). والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وقد تقدم بعضها في أبواب معجزاته - صلى الله عليه وسلم -. في بيان غريب ما سبق: [ الهدف:...الحائش:...حن:...ذرفت:...سراته:...زفراه:.. .استفحلتموه:. ] (2)... __________ (1) أخرجه البيهقي في الدلائل 6 / 34، وابن كثير 6 / 148 وقال البيهقي: وروي من وجه آخر ضعيف. (2) ما بين المعكوفين سقط في ب. (*) الباب الخامس في ذكر من توسل به - صلى الله عليه وسلم - بعد موته روى الطبراني والبيهقي - بإسناد متصل ورجاله ثقات - عن عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة، فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنيف فشكي إليه ذلك، فقال له عثمان بن حنيف فشكي إليه ذلك، فقال له عثمان بن حنيف: أئت الميضأة، فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين: ثم قال: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي حاجتي، وتذكر حاجتك، ورح حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له، ثم أتى باب عثمان، فجاءه البواب حتى أخذ بيده، فأدخله على عثمان، فأجلسه معه على الطنفسة، فقال: ما حاجتك ؟ فذكرها له، وقال له: ما ذكرت حاجتك حتى كان الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجة فاذكرها، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف، فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته فقال له عثمان بن حنيف: والله ما كلمته، ولكني شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه ضرير، فشكى إليه ذهاب بصره، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: [ أو تصبر ؟ فقال: يا رسول الله ليس لي قائد، وقد شق علي ] فقال: ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات. فقال ابن حنيف: فوالله ما تفرقنا، وطال بنا الحديث، حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط (1). وقال الإمام النووي في (تهذيبه) في ترجمة (عقبة بن عامر) - رضي الله تعالى عنه -: شهد فتوح الشام، وكان البريد إلى عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - بفتح دمشق، ووصل إلى المدينة في سبعة أيام، ورجع منها إلى الشام في يومين ونصف، بدعائه عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وتشفعه به في تقريب طريقه. وقال الشيخ تقي الدين بن الصلاح - في كلامه على بعض المسائل - لقد انتدب بعض العلماء لا ستقصائها يعني: معجزاته - صلى الله عليه وسلم - فجمع ألف معجزة، وعددناه مقصرا، إذ هي فوق ذلك بأضعاف لا تحصى، فإنها ليست محصورة على ما وجد في عصره منها - صلى الله عليه وسلم -، فلم تزل تتجدد بعده - صلى الله عليه وسلم - على تعاقب العصور، وذلك أن كرامات الأولياء من أمته وإجابات المتوسلين في حوائجهم ومعوناتهم، عقب توسلهم به في شدائدهم له براهين قواطع ومعجزات __________ (1) الدلائل 6 / 168. (*) سواطع، لا يعدها عاد، ولا يحصرها حاد. قلت: وقد ألف الإمام العلامة سيدي أبو عبد الله بن النعمان في ذلك كتابا سماه (مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام في اليقظة والمنام) أتى فيه بالعجيب العجاب، الذي لا يشك فيه من له أدنى تمييز فعليك به، فإنه جامع في بابه. اللهم إنا نسألك، ونتوجه إليك بنبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - أن تحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأن تجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وقد تقدم منها في أبواب معجزاته - صلى الله عليه وسلم - جملة، فراجعها إن شئت، والله سبحانه وتعالى الموفق للصواب. |
| الساعة الآن 10:12 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.