![]() |
حتى متى علم الجهاد ممزق
حتى متى علم الجهــــــاد ممزق حتى متى علـم الجهـاد ممـزقٌ ::::وكأنـهُ بـابٌ مخـيـفٌ مغـلـقُ أبدت له بعـضُ القلـوب مهابـةً ::::وكأنـه للمـوت ِ بـابٌ يُـطـرقُ فوجـدت أكثرهـم يهـاب لذكـرهِ :::::بل صدرهُ حرِجـاً بذلـك iiضيـقُ والمؤمنون بفضلـهِ قـد أدركـوا :::::أن الحيـاة بـهِ تقـومُ iiوتشـرقُ عرفـوه بابـاً للحيـاة ِ بـعـزةٍ :::::تحيى بها كـل القلـوبِ iiوتعشـقُ لما جموع القـوم أُغلـق بابهـم ::::: دون الجهـادِ تمزقـوا iiوتفرقـوا وغدت بلاد الدين يُهتـك أمنهـا :::::: فعدوها مـن أجـل ذلـك iiيغّـدِقُ من بعد عز الدين في كـل الأمـم ::::أضحت تنوء به البـلادُ iiوتزعـقُ يـا أمـة الإسـلام أمـا نصـرة ::::تُفنى بها كـل العِـداة وتُسحـقُ أو فالممات على الهـوان iiبخسـةٍ :::::وكأننـا للـذل شـعـبٌ iiيُخـلـقُ عجباً لكـم والمـوت أولُ iiغايـةٍ :::::في نصر دين لا يغيـب iiويمـرقُ فإلى متى تلد النساء " غطاءهـا ii" :::::بل قـد تجـيء بأمـةٍ لا iiتخفـقُ هذا هو صـوت النسـاء بأمتـي :::::مستصرخٌ أين (المجيب iiالمشفقُ) والمسجدُ الأقصـى يبيـتُ iiمُغلّقـاً :::::في وجهِ من يهوى الصلاة ويعشقُ ولقد نـراهُ بـذا الزمـانِ iiمهـودٌ :::::من بعدما بالأمـس كـان iiيحـرّقُ قـد زاره شـارون علمـاً عنـدهُ ::::::أن الديـار تئـن منـه iiوتزعـقُ حتـى تكـاد لضعفهـا iiوهوانهـا :::::تهوى البقاء فلا تثـور و iiتقلـقُ فلقـد رأت موتـاً يزيـد ببطشـهِ :::::يأتى الصغير مع الكبيـر iiيغْـرِّقُ فأتاهـم مـوجٌ يفيـض iiبجـزرهِ :::::فبمثلـهِ تلـك المقابـر iiتخـنـقُ فاتت جنود الـروم تدعـم iiفعلـهُ ::::::ويؤزهـم للحـربِ قـردٌ أحمـقُ قـد دلـهُ حمـقٌ بـه وغـبـاوةٌ ::::::فمضى بصوتٍ يستثيـرُ iiوينعـقُ ولقـد يبـرر فعـلـهُ iiبقـرائـنٍ :::::من وحـي أفكـارٍ لديـهِ iiتُنسـقُ ذَنَبُ اليهـودِ ومـا يـزال مطيـةً :::::يُلقى إليـهِ القـولُ كيمـا iiيُطلـقُ علـم الجميـع بكذبـهِ وخداعـهِ :::::لكنهـم خضعـوا إليـهِ ونافقـوا فأخسأ كُليب الـروم إنـك iiكـاذبٌ :::::ما كان مثلـك بالحقيقـةِ iiينطـقُ أظهرت زيفاً في الحقائـق iiكلهـا ::::::نبضُ الحقيقة في لسانـك iiيُخنـقُ لو شئت صدقا قد تموت بحسـرةٍ :::::::فلأجـل ذلـك دائـمـاً iiتتمـلـقُ فالطبعُ يخفيهِ التطبـع يـا iiفتـى :::::::لكنـهُ عنـد الحقيقـة يـشـرقُ في علمكـم أن الشجاعـة iiمنبـرٌ ::::::تُهذي بها سوء المقـالِ iiوتبصـقُ لكنمـا تلـك الشجاعـة iiتنتهـي :::::عند اللقـاء ستستجيـر وتُحـرقُ لـن تلتقـي مـا بيننـا متأخـرٌ :::::بل كلنـا عنـد النـزالِ سيسبـقُ قومٌ إذا حملـوا السـلاح بهمـةٍ :::::::أضحت معادنـهُ تهيـج وتبـرقُ فرجالنـا جنـدٌ بغـيـر منـابـرٍ ::::::وسلاحنا عند المعـارك iiينطـقُ ذاك قـــــول فــؤادنـــا ::::::ذاك قــــولُ iiيــصـــدقُ سنـرد كيـد الخائنيـن iبـقـوةٍ ::::::ونذيقهم كأس المنـون ونهـرقُ سينالهـم مـوتٌ شديـدٌ مـؤلـمٌ ::::::ضربٌ تخر به الجيوش وتصعـقُ ونذيق كلب الـروم فعـل رجالنـا ::::::::فبفعلهم خذلـوا الإلـه وافسقـوا لو أبرزوا إعلامهم فـي وجهكـم :::::::فهو الكلام لحـد سيفـك مطلـقُ هيـا فقـم إن الديـار أسـيـرةٌ ::::::تشكـو تخـاذل أمـةٍ تتـمـزقُ فالعـز كـل العـز فـي إحيائـهِ :::::::فمتى نرى علم الجهـاد سيخفـقُ فحياتنـا مـوتٌ لنصـرةِ ديننـا :::::إن الجنـان بمثـل ذلـك تـورقُ أنت الشهيدُ وفـي جنانـك باسـمٌ :::::ولِطّيْفِ فعلك في بـلادك رونـقُ فإلى متى حـور الجنـان وحيـدةً :::::ومتـى ستغـدو للجهـاد وتعبـقُ |
مشكورة أخت ليلى على القصيدة الجميلة |
عفواااااا سررت بتواجدكـ هنـآ تح ـــــياتي |
| الساعة الآن 09:07 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.