![]() |
المعاشرة مع الرفيق الابدي
الرفيق الأبدي لقد جعل الله سبحانه و تعالى بين الأزواج مودة و رحمة . وجعلها سكنا لبعضهما . لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم علمنا بسيرته الطاهرةالعطرة أن مسؤولية رعاية هذه المودة وتنميتها ملقاة على عاتق الزوجين ، بل أعطانا دروسا في الحفاظ على دفىء العاطفة بينهما إنجاحا للعلاقة الزوجية و تثبيتا للبيت المسلم، دعامة المجتمع المسلم . عماد الأمر كله هو طرق باب الله تعالى عماد الأمر كله هو طرق باب الله تعالى و تفويض الأمر إليه بالإكثار من الدعاء، و تحري أوقات الاستجابة، بأن يديم الله تعالى الحب بين الزوجين ولا يميته فيكون حيا دائما ".لنصغ لقوله تعالى يصف عباد الرحمان: " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما". (سورة الفرقان الآية:74). اللقمة تضعها في في زوجتك صدقة تصرفات صغيرة وبسيطة هي جزء من الحياة اليومية ولكنها عندما تصدر من الزوجين في حق بعضها تكون لها قيمة معنوية كبيرة و توطد الحب بينهما. منها أن يناديا بعضهما بأحب الأسماء إليهما أو ان يضع أحد الزوجين اللحاف على الآخر إن رآه نائما من غير لحاف، أو أن يضع اللقمة في فمه.. هذه كلها التصرفات إذا صدرت عن الزوجة لزوجها أو عن الزوج لزوجته فإنها تؤكد معاني الحب بين فترة وأخرى. الحوار بين الزوجين جسر الانسجام يتحدثان عن ماضيهما وحاضرهما ومستقبلهما فيكونان صديقين أكثر من كونهما زوجين يتبادلان الرأي حول هموم البيت و التربية و أمورالأمة، يقربان وجهات النظر فيحققان انسجاما بدونه لا يمكن للمودة ان تتوطد. الكلمة العذبة بلسم القلوب كلمة من هنا وضحكة من هناك ولمسة من هنا، تجدد الحب بين الزوجين وتعطيه عمرا أطول . فتطيب نفس الزوجين بالتفاهم الرقيق، والكلمة العذبة، واختيار الوقت الأنسب، والحركة الأجمل. ما دام الرجل والمرأة في حلال فلاحرج عليهما فيما يصنعان من فن المداعبة والملاعبة ودلال المرأة وتَعَطف الرجل. قال ابن القيم رحمه الله: "قالت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيْت لو مررت بشجرة قد أ ُرْتِع فيها وشجرةٍ لم يُرْتَعْ فيها، ففي أيهما كنت تُرتِع بعيرك؟ قال: في التي لم يُرتع فيها". هذه كلمات يتبادلها المحبون. فهي رضي الله عنها تذكره بأنها من بين سائر نسائه التي تزوجها بِكْراً، شبهت نفسها بالشجرة التي لم يمسسها آكل. و للهدية سحرها يهدي الزوج زوجته هدية سواء أكانت في مناسبة أومن غير مناسبة وكذلك تهدي الزوجة زوجها. تطبع الهدايا في الذاكرة معنى جميلا فهي تذكر بالحب الذي بين زوجين و يزيد من قيمتها موافقتها لذوق و اهتمام المهدى إليه . نعم الزوج (ة) السند عند الحاجة مثلا إذا كانت الزوجة حاملا فان زوجها يقف بجانبها ويعيش معها آلامها ومشاعرها أو إذا كان الزوج مريضا فتسانده الزوجة بعاطفتها فالدنيا كثيرة التقلب تحتاج من كل طرف أن يقف مع الآخر ويسانده عاطفيا حتى يدوم الحب. فالحياة الدنيا دار بلاء، وما يخفف وطأة البلاء إلا تعاون المرأة والرجل المؤمنين على الصمود أمام الشدائد وعلى اقتحام العقبة بالعدل في الغُنْم والغُرم، وبالإحسان والبر والتسامح والإسعاف الحنون والمودة والرحمة. ويعترف الرجل بفضلها فيسابقها إلى الإحسان. التسامح وحسن العشرة والتغافل عن السلبيات و التركيز على الايجابيات شعار الزواج الناجح لا يجب أن ينظر الزوج أو الزوجة بالعين الفاحصة الناقدة إلى الطرف الآخر. بل يجب أن يتغافل كل طرف عما في الآخر من أخطاء أو عيوب لأننا بشر ومن الطبيعي أن يكون فينا عيوباً وأخطاء وطبيعة البشر أنه لا يحب من يشير إلى أخطائه وعيوبه لذا فإن كل طرف مطلوب منه أن يتغافل عن الطرف الآخر إن ذلك يعززالحب بينهما . |
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اخى قد الممت بجميع جوانب الموضوع فالمعاشرة باحسان وتقوى الله في بعضهما بين الزوجين مفتاح السعادة لهما الف شكر تحياتي واحترامي |
| الساعة الآن 04:36 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.