![]() |
أوروبا لا تجد بديلا عن الصحراء الجزائرية لإنشاء مراكز للطاقة الشمسية
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] أوروبا لا تجد بديلا عن الصحراء الجزائرية لإنشاء مراكز للطاقة الشمسية [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] عرض، أمس، بالعاصمة الألمانية ميونيخ، المشروع المعروف بـ''ديزارتاك'' الخاص بإنشاء محطات للطاقة الشمسية في كل من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وينتظر خلال هذا الاجتماع، الإعلان عن إنشاء مجمّع ألماني يهتم بإنجاز محطتين كبيرتين للطاقة الشمسية في دول هاتين المنطقتين ستقومان بتزويد أوروبا بالطاقات الشمسية غير الملوثة يأتي طرح هذا المشروع الذي تم اقتراحه سنة 1980، بعد أن تأكدت الدول الأوروبية بأنه لا بديل لخيار استيراد الطاقات المتجددة من دول شمال إفريقيا عوض التبعية التي تمارس عليها حاليا في مجال البترول. وكانت بعض دول شمال إفريقيا مثل الجزائر قد انطلقت في تطوير بعض المشاريع المحدودة في مجال الطاقات المتجددة المتمثلة في استغلال الطاقة الشمسية دون أن تستمر في ذلك نتيجة للمبالغ الهائلة التي تتطلبها مثل هذه الاستثمارات وتعرض مشروع ''ديزارتاك'' إلى العديد من الانتقادات والتخوفات التي عبّرت عنها العديد من الدول الأوروبية والمتعلقة بعدم استقرار المناطق التي برمج فيها إنشاء محطات الطاقة الشمسية خاصة في شمال إفريقيا الذي تعرف بعض دوله بعدم استقرارها السياسي وحسب بعض ممثلي الدول الأوروبية، فإن التخوفات الحالية والخاصة بانقطاع تموين السوق الأوروبي بالبترول ستبقى قائمة في حالة تعرض محطات توليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية إلى عمليات تخريب من طرف الجماعات المسلحة. من جهتهم، طمأن القائمون على مشروع ''ديزارتاك'' والمتمثلون أساسا في شركات ألمانية الجهات المتخوفة، موضحين لهم بأن إنجاز المشروع لن يتمركز في منطقة واحدة ما يجعل معدل المخاطرة ينخفض من جانب آخر، تشير الدراسة الخاصة بمشروع ''ديزارتاك'' الذي تقدر قيمة إنجازه بحوالي 400 مليار أورو، سيتم استثمارها على مدى 40 سنة، إلى أنه سيسمح بتغطية نسبة 15 بالمائة من احتياجات السوق الأوروبي من الكهرباء على عكس الدول الأوروبية الأخرى، تعمل ألمانيا، وهي المبادرة في اقتراح مشروع إنجاز محطات توليد الطاقة الشمسية، على تشجيع تجسيد مشروع ''ديزارتاك'' في أقرب الآجال في هذا الإطار، ذكرت مصادر إعلامية ألمانية أن مشاورات تجري حاليا بين دول أوروبية ودول من شمال إفريقيا للانضمام إلى المجمّع الألماني من أجل إنجاز المشروع في أقرب الآجال. وقالت نفس المصادر بأن المفاوضات تجري مع شركات إسبانية مثل ''أبينغوا سولار'' وسويسرية ''أ بي بي'' وجزائرية على غرار مجمّع ''سيفيتال'' المهتم بالمشاركة في هذه المشاريع [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] ---------------------------- مقال أخر يعود تاريخه لسنة 2007/11/14 من منتدى عربي مشروع جزائري ألماني لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية تدرس الجزائر حاليا مشروعا للربط الكهربائي بين الجزائر وألمانيا بواسطة خط طوله ثلاثة ألاف كم يربط مدينة أدرار الجزائرية بآخن الألمانية بتكلفة ملياري يورو (2.92 مليار دولار) وقال توفيق حسني المدير العام لشركة (نيو إنيرجي الجزائر) الحكومية للطاقة إن المشروع هو الأول من نوعه لربط أفريقيا بأوروبا بواسطة شبكة تمر عبر سردينيا الإيطالية وسويسرا ليصل إلى ألمانيا ويهدف المشروع إلى توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في الجزائر ونقلها إلى ألمانيا باستثمار ما بين 12 و18 مليار يورو لإقامة محطات الطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية قدرها ستة آلاف ميغاوات من الكهرباء وحسب المسؤول الجزائري فإن مشروع أدرار آخن ينتظر موافقة السلطات في الجزائر وألمانيا إلى جانب موافقة المستثمرين الذين سيشترون الطاقة الشمسية منهم وهي شركة النفط والغاز الجزائرية الحكومية سوناطراك وعدة شركات ألمانية ستعمل في الجزائر من ناحية أخرى وقعت سوناطراك ومنطقة سردينيا الإيطالية اتفاقا لترويج الغاز الجزائري الذي سينقل عبر أنبوب غالسي الذي سيربط الجزائر بإيطاليا وأوضح بيان لسونطراك أن الاتفاق يحدد المبادئ الأساسية للتعاون بين الجانبين في سوق الغاز بسردينيا وينص على إقامة شركة مختلطة مكلفة بتطوير هذه السوق والترويج في سردينيا للغاز الطبيعي الجزائري الذي سينقل عبر أنبوب غالسي يشار إلى أن الأنبوب الذي سيبلغ طوله ألفا و470 كم ينطلق من حقل الغاز حاسي رمل في الصحراء الجزائرية ويعبر جزيرة سردينيا وينتهي في توسكانا وسط إيطاليا. وسيؤمن الأنبوب نقل نحو ثمانية مليارات متر مكعب من الغاز سنويا إلى إيطاليا بدءا من 2009 وأضافت سوناطراك أن هذا الأنبوب سيساهم في تأمين إمداد إيطاليا بالغاز عموما ومن خلال الاتفاق الجديد سيساعد على تطوير سوق الغاز في سردينيا بشكل خاص وكانت الجزائر وإيطاليا أبرمتا في 7 نوفمبر/تشرين الثاني في روما اتفاقا حكوميا لتنفيذ أنبوب الغاز غالسي ووقعت شركة غالسي وشركة سنام ريتي غاز المتفرعة عن مجموعة إيني الإيطالية، في اليوم ذاته اتفاقا بشأن إنجاز القسم الإيطالي من الأنبوب [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] :Gm_007: تعليق خاص :Gm_007: --------------------------------------------------------------------------------------------- و حنا تقطع علينا التريسيتي و نطيبو بالسخانة --------------------------------------------------------------------------------------------- |
السلام عليكم ورحمة الله
كاين وحد المثل يقول راس الفرطاس قريب لربي --------------- عدنا امكانيات هائلة وفي كل شيء والحمد لله بصح الغرب هم الاولى بثرواتنا شكرااا استاذ على الخبر تحياتي واحترامي |
| الساعة الآن 03:24 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.