![]() |
نصيحة أبناء الزمن ( قصيدة رائعة)
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مشهورة عند علماء الشناقطة، وهي أول ما ينصح به طالب العلم في المحاظر الموريتانية (المدارس القرآنية) الحمـدُ للهِ ربِ البيـتِ والحُجُـبِ = مُنزِل ِالوحيِ والآياتِ والكُتُـبِ بدأتُ نظمـيَ بحمـدِ اللهِ مُفتَتِحَـاً = كما أتى في افتتاحِ الذكرِ والخُُطَـبِ وبالصـلاةِ علـى الهـادي أَشرَفِـهِ= مُحمَدٍ طاهرِ الأعـرافِ والنسَـبِ الفاضحِ البدرِ حُسناً عنـد طلعتـهِ = الخاتمِ الفاتحِ المنعوتِ فـي الكتُـبِ قد جاءنـا بكتـابِ رَبـنٍٍ أنزَلـهُ = عليـه سبحانـهُ بالمنطـقِ العربـي وكان ينـزلُ جبريـلُ الأميـنُ بـهِ = شيئاً فشيئاً بحكمِ الأمـرِ والسبـبِ فهو الغنـاءُ الـذي لا فقـرَ يتبعـهُ = وهو الشفاءُ لِذِي ضُرٍ وذي وَصَـبَ فَقُل لِمَـن يعتنـي بالمـالِ يَجمَعُـهُ = العلمُ أفضلُ من مالٍ ومِـن نَسَـبِ المالُ يفنى ويبقـى العلـمُ صاحبـهُ = ما دامَ حياً رفيـعَ القَـدرِ والرُتَـبِ العلـمُ صَاحبـهُ فـي راحـةٍ أبـداً = والمالُ صاحبهُ فـي الكَـدِ والتعـبِ لازِم بُنـيِ كتـابَ الله فهـو لنـا = أجلُ من كـلِ مـورُثٍ ومكتَسَـبِ واصرف إلى حفظهِ الأوقاتَ مُجتهِداً = وانهض ولا تشتغِل باللهو واللعـبِ فإن حَفِظتَ كتـابَ اللهِ وانفَتَقَـتْ = عليكَ أزهارهُ فانهض إلـى الطلـبِ وَحَصِلِ النحوَ إن النحـوَ صاحبـهُ = معظمٌ بيـن أهـلِ الفضـلِ والأدبِ مَنْ لم يكن عالماً بالنحـو كـان إذا = حلَ المجالسَ معدوداً مـن الخُشُـبِ واحفِظ لشيخِكَ ما إن عشتَ حُرمَتَهُ = واجعله في البرِ والتوقيرِ مِثلَ أبِ قَبِـلْ يديـهِ إذا لقَيْـتَـهُ أبــداً = فكم أفادك مـن علـمٍ ومـن أدَبِ وكنْ كريماً حليمـاً عاقـلاً فطنـاً = مُنزهَ الخُلقِ عن طيشٍ وعن غضَـبِ وصُن لسانكَ من هجوٍٍ ومـن سفـهٍ = ومِنْ مجـاورةِ الأَوبـاشِ والكـذبِ واحفِظ خصالَ الرضا من كلِ ملتَبَسٍ = بها وكن للعُلـى والمجـدِ ذا طَلَـبِ ولا تقُـل إن آبائـي شَرُفـتُ بهـم = ليس الفتى من يقولُ اليومَ كانَ أبـي وبعدُ يا أيها الأستـاذُ أنـتَ علـى = تهذيبِ ذا الطفلِ لا تغفل ولا تغيـبِ أَفِدهُ علمـاً وكُـن فيمـا يعلمـهُ = مثلَ المُنجِِرِِ يبـدي رَونـقَ الذهـبِ لا يستوي صغارُ التعليمِ مَـعْ كِبَـرٍ = فاللين في الغصنِ ليس اللينُ في الحطبِ وكُن على الصلواتِ الخمسِ محتفِظـاً = فإن تاركها مشْـفٍ علـى العطـبِ حَصِلْ فرائضهـا حِفظـاً ومعرفـةً = ولا تضيعْ لها الأوقاتَ فـي سبـبِ عما قليـلٍ بحـولِ اللهِ تُبصـرُ فـي = صدرِ المحافلِ للتدريـسِ والنُخَـبِ تكونُ للجمعِ في المحـرابِ قدوتُهـم = وتترقـى منبـرَ الأجـدادِ للرُتَـبِ |
بارك الله فيك أخي علال على القصيدة اقتباس:
نصيحة قيمة جدا لكن الله غالب اليوم أصبح الكثير من طلبة العلم لا يعترفون بها |
صدقت عزيزي كريم
ومتابعتك تدل على ذوقك الصافي |
بارك الله فيك أستاذ على القصيدة ذات النصائــــح القيمة العلـمُ صَاحبـهُ فـي راحـةٍ أبـداً = والمالُ صاحبهُ فـي الكَـدِ والتعـبِ |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:00 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.