alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحة الحوار والنقاش الهادف (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=106)
-   -   الرجـل الخجـول ... مهذب تربويا... أم مريض نفسيا (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=13409)

krimou 04-23-2009 04:36 PM

الرجـل الخجـول ... مهذب تربويا... أم مريض نفسيا
 



ل
طالما أرتبط الخجل بالمرأة
وأصبح صفة نسائية بحتة لها.

فماذا لو كانت صفة مرتبطة بالرجل أيضا ؟


‬فهل ‬يتقبلها المجتمع والمحيطون به ؟

وهل ‬يعتبر خجل الرجل من سمات الأخلاق الرفيعة أم أنه اصبح عملة نادرة ولا ‬يدل على اسس تربوية سليمة ؟

وهل هو فعلا مرض اجتماعي ‬ونفسي ‬يجب علاجه والتخلص منه ؟

وهل يكون الخجل معوقا أمام نجاح الرجل مهنيا واجتماعيا ام ماذا؟

ghoumari 04-23-2009 06:22 PM

أكيد المجتمع المحيط به لا يقبلها لأن الواقع المعاش حاليا يفرض علي الرجل تداخلات وتصرفات ربما في أغلبها لا تكون تهورية لكن الأكيد أنها لا تمت بصلة إلي الخجل
في رأيي الشخصي..لا .اعتبره مرض نفسي عندما يكون عند الرجل .....بل صفة ليست لا ئقة به ولا تنفعه في مجتمعنا المعاصر ..... تقبل بحياتي krimou .... شكرا علي الطرح

مانيعة 04-23-2009 07:47 PM

هو اي شي يزيد عن حده ينقلب ضده يعني صح امليح الواحد يكون يحشم والحياء شعبة من شعب الايمان . ولكن ايضا الحياء ليس ان يكون الشخص انطوائي ومعزول عن المجتمع هنا يكون مرض . شكرا وتقبلو مروري

m_giniral 04-24-2009 12:31 AM




والله مرات الحشمة مليحة ومرات تعذب مولاها
ولكن هذا هو الحياء مليح
فقط الانسان اذا بغا يربح يستحي فقط .. فقط

فرح 04-24-2009 08:38 PM

الخجل صفة جميلة جدا

لكن تختص بها المرأة
أنا لاأحبد الرجل الخجول فهو لايستطيع بناء نفسه
لامهنيا ولاااسريا لاتشعر بمعنى الرجولة في ذاخله
لانه يشبه المرأةفي اغلب التصرفات



«¦[ŁęĩℓăღО]¦» 04-25-2009 05:03 PM

ومتى كان الحياء عيباً أو مرضاً !!!!
 
ومتى كان الحيـاء عيباً أو مرضاً ؟؟!!!
(( إيـلا ما نفعك ، ما يضرّك))

الحياء خلق يبعث على فعل كل مليح وترك كل قبيح، فهو من صفات النفس المحمودة التي تستلزم الأنصراف من القبائح وتركها وهو من أفضل صفات النفس وأجلها وهو من خلق الكرام وسمة أهل المرؤة والفضل.
ومن الحكم التي قيلت في شأن الحياء: ( من كساه الحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه )
وقال الشاعر:


ورب قبيحة ما حال بيني *** وبين ركوبها إلا الحياء
لذلك فعندما نرى إنساناً لا يكترث ولا يبالي فيما يبدر منه من مظهره أو قوله أو حركاته يكون سبب ذلك قلة حيائه وضعف إيمانه كما جاء في الحديث: { إذا لم تستح فافعل ما شئت }.
وقد قال الشاعر:


إذا رزق الفتى وجهاً وقاحاً *** تقلب في الأمور كما يشاء

فمالك في معاتبة الذي لا *** حياء لوجهه إلا العناء

قال أبو حاتم: إن المرء إذا إشتد حياؤه صان ودفن مساوئه ونشر محاسنه.
والحياء من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها. وقد جاء في الصحيحين
قول النبي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]: { الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان }.

وفي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين: { الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر }.
والسر في كون الحياء من الإيمان: لأن كل منهما داع إلى الخير مُقرب منه صارف عن الشر مُبعد عنه، فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات. والحياء يمنع صاحبه من التفريط في حق الرب والتقصير في شكره. ويمنع صاحبه كذلك من فعل القبيح أو قوله اتقاء الذم والملامة.

ورب قبيحة ما حال بيني *** وبين رركوبها إلا الحياء
وقد قيل: ( الحياء نظام الإيمان فإذا انحل نظام الشيء تبدد ما فيه وتفرق ).
فالحياء ملازم للعبد المؤمن كالظل لصاحبه وكحرارة بدنه لأنه جزء من عقيدته وإيمانه ومن هنا كان الحياء خيراً ولا يأتي إلا بالخير، كما في الصحيحين عن النبي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]: { الحياء لا يأتي إلا بخير } وفي رواية مسلم: { الحياء خير كله }.

«¦[ŁęĩℓăღО]¦» 04-25-2009 05:06 PM

أما انقباض النفس عن الفضائل والإنصراف عنها فلا يسمى حياء. فخلق الحياء في المسلم غير مانع له من أن يقول حقاً أو يطلب علماً أو يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر.
فإذا منع العبد عن فعل ذلك باعث داخلي فليس هو حياء وإنما هو ضعف إيمانه وجبنه عن قول الحق:

((وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ))

krimou 04-25-2009 08:33 PM


بارك الله فيك بنتي leila على ألاضافة القيمة


damia 04-25-2009 09:26 PM

لا يستطيع الرجل أن يكون بكل ذلك القدر من الخجل لأنه مهما فعل أو حاول إن صح التعبير بالتظاهر به ألا ان يئتيه اليوم الذي سينفجر فيه لأننا وللأسف لا نعيش في عالم مثالي. فلكل انسان حياة واقعية يرجع اليها بعد عناء , هذا الواقع يكون احيانا الاسرة او العمل او حتى مصيبه قد يرجع لها فمهما ذهب هنا او هناك فمصيره لتلك الحياة الواقعية بحلوها و مرها ومهما حاول لبس قناع الخجل ألا أن يسقط عنه.

فقد يكوّن كذلك الرجل الخجول شئ من الفضول في الأول عند المرأة فهي قد تجده ذلك الانسان المختلف عن سائر بني جنسه ذلك الانسان النبيل ذو الأخلاق العالية لكن سرعان ما أن تعود الى الواقع لتنصدم بمدى خجله وتركه لادنى مشاكل الحياة ليس خوفا أو رعبا منه لكن لمسايرة خطى قد رسمها هو لحياته.
أنا لا اقر هنا بأن الخجل سمة بعيدة او غير منعوتة للرجل فكلنا مطالبين بالحياء والخجل وإلا سقطنا تحت قول نبينا :
*ان لم تستحي فافعل ما شئت*
لكن ليس الى حد قد ينقلب عليه وعلى حساب حياته وحياة الأشخاص المقربين منه.

شكرا أخي على الطرح.


الساعة الآن 05:32 AM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net