![]() |
من حُسن إسلام المرء تركُهُ ما لا يعنيه
التجسس.. نار تحرق الجميع
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] "وجوب الستر" هو بعض مما أمر الله تعالى به وتهاون فيه الناس، وهو لا يقتصر على وجوب ستر المسلم أخاه المسلم، على ما فيه من نفع عميم وعلى ما في مخالفته من شر مستطير. لكن الأمر يتعدى إلى وجوب ستر النفس؛ إذ قد يترتب على فضح النفس ما يترتب على فضح المسلم من آثار، لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الجهار أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله تعالى فيقول: عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه" (البخاري ومسلم). ومع ذلك فلن أفصل القول في مجال ستر النفس، لأن ستر النفس هو طبع البشر السليم، وفضحها لا يكون من مقاصد العاقل. لكني سأطوف سريعا حول وجوب ستر المسلم أخاه المسلم، بداية من وقوع أعيننا عفوا على هفوته، إلى تعمد التجسس على أحواله وأسراره. حرمة التجسس إن التجسس مما نهينا عنه شرعا، وهو من كبائر الذنوب، فالتجسس مخالفة صريحة لأوامر القرآن الكريم، وأوامر الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- الذي أمرنا بالستر إن وقعت أعيننا عفوا ودون قصد على ما يستحيي غيرنا من رؤيته عليه.وقال -صلى الله عليه وسلم-: "من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة" (البخاري ومسلم)، وفي لفظ آخر: "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة"، ولا يعقل أن يكون الستر إلا من قبيح. ونهي القرآن عن التجسس على المسلمين واضح لا لبس فيه؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا...} (آية 12 من سورة الحجرات). بعض دوافع التجسس [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] والتجسس قد يدفع إليه الفضول المحض، أو قصد الإيذاء والفضيحة، أو يدفع إليه سوء الظن -في أمر ما- بالمتجسس عليه، وهو في حال الفضول إثم مبين لا يحتاج إلى تبيين، لكن الأمر يزداد إثما وخطورة حين يكون التجسس على المسلم بقصد إيذائه وفضحه وإحراجه، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم وسَم من يفعل ذلك من طرف خفي بأنه قد يكون منافقا؛ فقال صلى الله عليه وسلم فيما روي عن أبي برزة الأسلمي: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته" (أخرجه أبو داود وأحمد والبيهقي وابن أبي الدنيا وأبو يعلى).لكن التجسس في حال الظن قد يكون شبهة لدى المسلم؛ لذلك نسوق حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "ثلاث لازمات لأمتي: سوء الظن، والحسد، والطيرة.. فإذا ظننت فلا تحقق، وإذا حسدت فاستغفر الله، وإذا تطيرت فامض" (ابن حبان والطبراني). وفي هذا الحديث رد صريح على من تسول له نفسه أن يتتبع العورات بسبب سوء الظن، وحجته أن يقطع الشك باليقين؛ فتطوع له نفسه أن يتجسس على المسلم أو المسلمة؛ فيحدث ما لا تحمد عقباه، ولعله يكون أول من يحترق بنار مخالفته، ناهيك عن أن سوء الظن بالمسلم أصلا مما نهينا عنه شرعا. وسأحاول في إيجاز ذكر بعض آثار التجسس التي تهلك أول ما تهلك المخالف (المتجسس) بل منها ما يؤدي لإهلاك المجتمع كله، ثم أتبعها بتوضيح لكيفية الجمع بين الأمر بتغيير المنكر والأمر بالستر. أما الآثار فهي كما يلي:
ومن التجسس في هاتين الحالتين نوع غير وارد بالمرة عند الأسوياء من البشر وهو التجسس بقصد الفضيحة، فإن من يفعل أو تفعل ذلك قد تجرد من كل معاني الإنسانية فضلا عن معاني الدين، وأما التجسس للفضول المحض فهو مما لا شك في حرمته. أما التجسس بسبب الشك فيبقى محتاجا إلى تأمل وتدبر، فهل يعد إلقاء الزوج أو الزوجة بنفسها في موضع الشبه مسوغا للطرف الآخر أن يتجسس؟. أرى والله أعلم أنه مما لا يجوز للمسلم ولا للمسلمة فعله؛ إذ الآثار المترتبة عليه لا يغني في دفعها أن يُعتذر بخطأ الطرف المتجسس عليه، ثم إن في ذلك مخالفة للهدي النبوي الذي نهانا عن التحقق من الظن: "ثلاث لازمات لأمتي؛ سوء الظن، والحسد، والطيرة.. فإذا ظننت فلا تحقق، وإذا حسدت فاستغفر الله، وإذا تطيرت فامض". فالأولى عند مطاردة الظن السيئ خاطر المسلم أن يتجمل بأدب الإسلام؛ فلا يتحقق بالتجسس، وليدفع عنه وساوس الشيطان ولو كان طرفا مضارا كزوج أو زوجة، وليعلم أن الله لا يهمل ظالما بل يمهله عله يتوب ويرجع، وليكن لسان حاله: إن كان ظني في محله فالله سيأخذ لي حقي، وإن كنت ظلمت شريكي بسوء ظني فحسبي توبة أني لم أتتبع وأني دافعت كيد الشيطان. بين وجوب الستر والتغيير [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] لا يعني ما قدمت في حديثي أن نترك المخطئ الذي علمنا خطأه -إما بمحض القدر، أو لمجاهرة المخطئ نفسه، أو بالتجسس على ما فيه من إثم شرعي- بلا نصح ولا توجيه، فليس معنى الستر الرضا بالمنكر أو إقراره.قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في معرض شرحه لحديث ستر المسلم: [قوله "ومن ستر مسلما" أي رآه على قبيح فلم يظهره، أي للناس، وليس في هذا ما يقتضي ترك الإنكار عليه فيما بينه وبينه]. وأرى في هذه المقولة تلخيصا وتوضيحا شافيين كافيين؛ فالستر معناه ألا أحدث الناس بما رأيت وألا أفضح وألا أستغل الموقف للإذلال وإدراك المكاسب... الخ لكن تغيير المنكر ليس من شرطه أبدا أن يكون على الملأ، بل هو في السر أولى وأوقع وأقرب للقبول، غير أني أريد التفصيل قليلا في هذه الجزئية: النصيحة المباشرة في السر تصح حين يكون من رأيته على السوء عالما بأني رأيته، وحين أتأكد أن ذلك لن يجرح شعوره. أما إن لم يكن عالما بأني رأيته على السوء أو حين يغلب على ظني حرجه الشديد من نصيحتي المباشرة فالأولى عندئذ النصح غير المباشر، بأن أصحبه لدرس مثلا يتكلم عن القضية المعنية، أو أهدي إليه كتابا أو شريطا مسجلا في القضية، أو أفتح الموضوع معه للنقاش العام كأنها مشكلة عامة لاحظتها في المجتمع ونريد معا أن نفكر لها في حل... الخ من الوسائل غير المباشرة، والتي يجب أن يصحبها الشفقة والرحمة لا الشماتة والتشفي والفضيحة، ولا ننسى أيضا الاستعانة بالدعاء إلى الله أن يهدي فلانا، وأن نحمده أن عافانا مما ابتلاه به. منقول لتعم الفائدة على الجميع |
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك زينب فعلا من اخلاق المؤمن ان لا يتجسس على اخيه ولا يغتبه ديننا دين اخلاق بصح احنا للاسف كلام فقط من غير تطبيق الله يهدينا تحياتي واحترامي |
شيء جميل ان يهتم المرا باموره فقط ويبتعد عن الجوسسة وغيبة الاخرين |
نظن أنه أصبحت عادة جارية التجسس وتتبع أخبار الغير (التنسنيس والتبرقيق) حيث لم تبقى لا أسرار بيت ولا غيرها .......وكل هذا لأن مجتمعنا يعاني من الفراغ ولكي يتغلب عليه يشغل نفسه بأمور غيره حتى ينسى أموره وعيوبه فتنصهر كل القيم والأخلاق و الحدود التي يجب أن تكون بين أفراد المجتمع.......
بارك الله فيك زينب على الطرح (طويل بزاف ...) |
أختصر ردي في هذا المثل " من راقب الناس مات همًا " |
فعلا أترك ما لا يعنيك ...... تعش بهدوء ................
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
شكراً لكِ أختي على الموضوع بارك الله فيك تحيتي وتقديري [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] |
نظن أنه أصبحت عادة جارية التجسس وتتبع أخبار الغير (التنسنيس والتبرقيق) حيث لم تبقى لا أسرار بيت ولا غيرها .......وكل هذا لأن مجتمعنا يعاني من الفراغ ولكي يتغلب عليه يشغل نفسه بأمور غيره حتى ينسى أموره وعيوبه فتنصهر كل القيم والأخلاق و الحدود التي يجب أن تكون بين أفراد المجتمع.......
بارك الله فيك زينب على الطرح (طويل بزاف ...) السلام عليكم يا اخت ماف مشكورة على المرور الحلو لكن تعالي أقول لكي ماشي أنا الاولى لي راني نحط موضوع طويل بزاف و غرضي من الموضوع أنه موجه لبعض الناس لذلك أطلته ليفهموا رسانهم. و هذه واحدة من صفاتك أنت اطالة المواضيع و هذا موشي مكتوب في القواعد ومادبيك ما تحوسيليش على سبة و لكل من أجاب على موضوعي جزيل الشكر |
اقتباس:
ثانيا مواضيعي تعد على الأصابع يعني حتى وان وجدت لن تكون جريدة...... ثالثا هنا قسم للنقاش والحوار وليس قسم لتصفية الحساب واذا كانت عندك رسالة موجهة لأشخاص معينون أرجو أن تجدي لها مكانا غير هذا.... شكرا. |
اقتباس:
السلام عليكم أولا يا أنسة هذي واحة المواضيع العامة ولا بيني و بين حذ مشاكل تجيه في الرسالة الخاصة نورمال و أنا من هذاك الغاشي ليجيبهالك مباشرة مايقعدش يدور في المواضيع و هذي بعدا وحدة من السبات و مواضيعك تعد على الاصابع انا تعد على الايادي يا حنونتي صحا |
| الساعة الآن 11:45 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.