![]() |
كيف تحكي القصه لطفل
السلام عليكم ورحمة الله يحب الطفل في مرحلة الحضانة من عمر (2-3 سنة ) سماع القصة . وهي ذات أثر إيجابي في نمو السلوك الإبداعي لديه، كما أنها أحد العوامل المهيأة والمحفزة على صقل ميوله ، إّذ تولد لديه أساليب وأفكار تثير ملكات الخيال عنده. فما هي خصائص هذا الطفل الذي يبلغ سن (2-3 سنة) لنعرف كيف نقص له الحكاية ؟ وما هي القصة المناسبة له ؟ • انتبهو إلى خصائص طفل هذه المرحلة :- انتباهه محدود ، يتشتت بسرعه. - ليس لديه مفهوم واضح عن المكان والزمان. - لاحظوا أنه أشبه بالمخبر السري الذي يبحث عن أثر ودليل، فتراه يفتح الجرارت ليطلع على ما فيها، الخزانات المقفلة تستهويه، بل كل شيىء تقع عليه عيناه والمحيط حوله يثير اهتمامه وفضوله . - اتصالاته الإجتماعية محدودة بحدود الأسرة والجيران والأقارب والحضانة. - يتأثر بإيقاع الكلمات إلى حد كبير فهو متفتح الذهن، سريع الحفظ ، تراه طوال النهار يغني، ينشد ، يلتقط كل شاردة ووارده ويسجلها في وجدانه بعفوية . • ما هي خصائص القصة في هذا السن ؟ 1. لا بد أن تكون أحداث القصة في الحاضر الذي يعيشه فقط، فخياله محدود لا يحتمل القصص الخرافية . 2. يجب أن تكون أحداث القصة في الأمكنة التي يألفها كالبيت ، أو الحضانة أو الحديقة أو الشارع. 3. ينبغي أن تكون شخصيات القصة محدودة بحدود الناس الذين يعيش معهم(كالأب، الأم ، الأخوة ، المعلمة ) . 4. يحب الطفل في هذا السن القصص المصورة ، كصور الحيوانات ، الطيور ، الزهور ، ويحب أن تكون بألون زاهية وحجم كبير. 5. يجب أن تكون أفعال أبطال هذه القصة متماشية مع أفعال الأشخاص المحيطين به، كأن تتحدث عن الأم في القصة بأفعالها المنسجمة مع واقع أمه . 6. لا بد أن تكون القصة قصيرة وأن تكون أحداثها محدودة سريعة الوقوع والإنتهاء. 7. ويجب أن يسمع الصوت الجميل الدافىء الذي يفيض حنانا ورقة ليتفاعل في القصة ويتشوق لها وان تحاول الأم حين السرد أن تقلد أصوات الحيوانات عندما تتحدث عن حيوان ما وتستخدم تعابير وجهها وإشارات يديها لإيصال الفكرة منقول مع بعض التعديل |
موضوع جميل جداً أختي كريمة تعودت من صغري أن يحكي لي أحد من أفراد عائلتي القصص فكنت كل يوم قبل النوم أذهب لأحدهم وأقول : (حاجي ليا) هههه ولكن القصص التي كانو يقصونها عليّ ، من نسج خيالهم ، كما أنها باللغة العامية (الدارجة) ومع هذا كنت استمتع كثيراً بها ::::::::::::::::::::::::::::: شكراً لكِ أختي كريمة على الموضوع الجميل بارك الله فيك تحيتي |
السرد الجيد للقصص من العوامل المحفزة والمنمية للخيال والإبداع المكونين لشخصية الطفل، فأسلافنا كانت لديهم *الحجيات* من العادات الشبه يومية في حياتهم مما كوّن لهم عقول ضاهت بأفكارها عقول المفكرين....... لكن مع الجيل الجديد والشبه الأنعدام للحكايات وتعويضها بالتلفاز الذي بدروه قام بقتل روح التفكير و نسج الخيال عند الطفل. شكرا كريمة على الموضوع المهم. |
السلام عليكم ورحمة الله
اقتباس:
صح ليلى كانت محاجيات جميلة كنا نستمتع بها ونسرح بخيال طفولى معها كانت تهذبنا وتنمى افكار الابداع الف شكر يا اميرة الواحة على المرور تحياتي واحترامي |
السلام عليكم ورحمة الله
اقتباس:
حقا دامية اجدادنا كانت لهم موهبة ربانية في السرد وكانت طريقتهم جميلة جدا في خلق الابطال وتناسق الجمل وتزداد تشويقا وامتاعا باستعمال اللهجة المحلية الف شكر على الاضافة الرائعة تحياتي واحترامي |
شكراً لكِ أختي كريمة على الموضوع الجميل
بارك الله فيك |
السلام عليكم ورحمة الله
اقتباس:
العفو اخى وفيك الف بركة شكرا على المرور تحياتي واحترامي |
| الساعة الآن 03:03 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.