![]() |
زرهوني راهن على ورقة تصويت الجيش وأعوان الأمن والطلبة لفك ''العقدة''
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] بعدما كان الشباب الغائب الأكبر في المواعيد الانتخابية زرهوني راهن على ورقة تصويت الجيش وأعوان الأمن والطلبة لفك ''العقدة'' [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] لم يكن قرار وزارة الداخلية بتسجيل أفراد الجيش والأمن والطلبة في قوائم الناخبين المقربة من مقرات عملهم أو أماكن الدراسة، الهدف منه فقط رفع نسبة المشاركة في الاقتراع، بعدما ظل ثقل هذه الأسلاك غائبا منذ تعديل قانون الانتخابات في 2003 بمنع المكاتب الخاصة وفرض التصويت بالوكالة، وإنما كان الغرض الأكبر منه، في تخطيط نظام الحكم، هو تغيير صورة ارتبطت بالمواعيد الانتخابية بالجزائر والتي يغلب فيها عنصر الشيوخ والكهول والعجائز وغياب الشباب الذين يمثلون 70 بالمائة من المجتمع عن مثل هذه المواعيد الانتخابية، لكونهم لا يؤمنون بإمكانية تغيير الأوضاع عن طريق الورقة الانتخابية الصور التي اجتهدت التلفزة الوطنية في نقلها من مختلف الولايات في تغطيتها لعمليات الاقتراع والتي اختيرت بعناية كبيرة، كانت تظهر أن الشباب سبقوا هذه المرة الشيوخ المعروفين تاريخيا بأنهم الأوائل في أداء الانتخاب دون منازع. وهو ما ليس مألوفا في الطقوس الانتخابية في الجزائر منذ عشرات السنين. إذ جرت العادة أن كبار السن والمتقاعدين هم من يدشنون مكاتب الاقتراع بمجرد فتحها في حدود الثامنة صباحا، ليأتي بعدهم النساء اللائي يخرجن في العادة بعد الظهيرة بعدما ينتهين من الأشغال المنزلية ثم بعدهن يبدأ الشباب وبقية الفئات الأخرى في أداء الانتخاب. لكن هذه المعادلة التي شكلت على مر السنين ''عقدة'' للسلطة، لكونها تعني بالنسبة للمختصين أن السلطة لا تحظى بالثقة سوى لدى جيل الثورة. ومن هذا المنطلق سعت هذه الأخيرة إلى تغييرها من خلال الاستعانة بأفراد الجيش وأعوان الشرطة الذين انتخبوا، أمس، في الساعات الأولى في مراكز الانتخاب القريبة من أماكن عملهم، وهو الرهان الذي لعبه وزير الداخلية لرفع نسبة المشاركة في الاقتراع ولإعطاء الانطباع للمتتبعين بأن الجيل الجديد من الشباب، وهم الأغلبية في الهيئة الناخبة، وعكس ما يقال عن القطيعة، مهتم بالانتخابات. نفس الرهان كان مع قرار وزير الداخلية بتسجيل طلبة الجامعات في قوائم انتخابية قريبة من الإقامات الجامعية للطلبة الذي أرادت منه هو الآخر السلطة أن تبعث رسائل على أنها تملك رصيدا من الثقة والمصداقية وسط شباب الجامعات. وذلك لتغييب تلك الصور التي طغت في السنوات الأخيرة عن الشباب ''الحرافة'' الهاربين من الجزائر باتجاه الضفة الأخرى لانعدام الأمل في البلاد. ولضمان مشاركة الطلبة لم تجد وزارة حراوبية من وسيلة سوى تسريح المنحة الجامعية يومين فقط من الاقتراع. وذلك لخلق دافع قوى لدى هذه الشريحة التي يعتبر موقفها له أكثر من دلالة سياسية في هذه الانتخابات مقارنة بغيرها من الفئات الأخرى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] المصدر [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] |
السلام عليكم ورحمة الله
رحت نفوت ماشي نفوط:user: وراحت معايا بنت خالتى الصغيرة لخاطر معلمتها قالتها لازم تروح تشوف الانتخابات حتى تتعلم معنى التصويت :-? المهم واحنا في الطريق سالتني سؤال استصعبه :0107-sweating: قالتي وعلاش كل الى نساله واش هو الفوط وعلى من راح تفوط ما يجاوب :confused: واش نقلها #:-s نقلها اصلا عارفين النتيجة فوطنا ولا لا نقلها بلي الفوط ما يقدم ولا ياخر نقلها بلي تحتم علينا واجب مش مقتنعين باهميته :tears: فرض علينا رايحين وكاننا راجعين لزمت السكوت وقلتها شوفي برك خطوات التصويت بلاك يجي يوم يتغير معنى التصويت وما يعود خطوات مكررة شكرا تحياتي واحترامي |
سناريو محبوك جيدا لعب أدواره شخصيات معروفة ووجهه وموله الشعب الجزائري بكل فخر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
|
الشيء الذي أثار استغرابي تركيز التلفزة الجزائرية على صور القلة القليلة من الشباب التي ذهبت للتصويت ............... والله العظيم ، لو جعلوا الاتخباات يوما آخر غير يوم الخميس ......... لما انتخب أحد ...............
على كل حال أديت واجبي الانتخابي في المكتب رقم 32 ..... ووضعت الظرف خاليا .................... وعدت أدراجي ومعي صور كل المترشحين ........ |
حسبنا الله ونعم الوكيل أولا شكرا الأخ سليمان وشكرا للأخت كريمة على الطرح . في الحقيقة التساؤل لا يطرحه الأطفال فقط بل حتى الكبار الكل يتساءل ما مغزى الانتخاب . ولو أن مخترع هذه الطريقة الديمقراطية العادلة في الاختيار عاش ليشهد المهازل التي تتم تحت مسمى الانتخاب لقطّع شعر رأسه وأكل أظافره حسرة وندامة. أنا شخصيا لم انتخب لكني على يقين من أن أحدهم وضع ورقة باسمي وزور توقيعي -على كل هدا ما وعدونا به: لا تدع أحد يقرر مكانك- (لو كان ما تفوطيش يفوطو في بلاصتك) والأدهى والأمر أن الطلبة والجنود الذين صوتو في ثكناتهم وجامعاتهم يصوَّت عنهم في أماكن إقامتهم الأصلي حتى بدون وكالة وهذا ما أكده لي كثير من العاملين بمكاتب الانتخاب، ومع انعدام الملاحظين والمراقبين من الأحزاب أو المترشحين لغياب المنافسة أصلا يصعب تصديق الأرقام والنسب المقدمة حول هذا الاقتراع |
| الساعة الآن 04:09 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.