![]() |
معايرة الفتاة بالعنوسة
السلام عليكم كيف الحال يا أعضاء الواحة اليوم حبيت نأخذ أراكم حول ظاهرة إلقاء اللوم أو ماشي إلقاء اللوم تحميل الفتاة ذنب إنها لسه ما إتزوجت و معايرتها بالعنوسة " بايرة" فجل الأمهات إذا ما لم يكن كلهم يقولوا لبناتهم لو طولت وما تزوجت شوفي قراناتك راهم متزوجين أو الي راه كيفك عنده الأولاد متزوجين ...... إلى أخره و الحالة النفسية للبنت حدث و حرج يمكن هي ترد بإستهزاء و تجعله ضحك الموضوع لكن بس تفضى لحالها تجيب على سيد عمرها بالبكاء يعني حاجة ماشي بإيدها المكتوب الله غالب و علاش يعايروها ؟؟؟؟ بايرة ..... بايرة .... شوفي قراناتك :mad::mad::mad::mad::mad::mad: |
بارك الله فيك على الموضوع الحساس .................... العنوســــــــــــة أصبحت مشكلة اجتماعية خطيرة ولا ادري إن كانت قد وصلت إلى مسمى ظاهرة اجتماعية خطيرة يعاني منها مجتمعنا العربي بشكل عام ..................... أنا شخصيا ولا مرة في حياتي عايرت واحدة بالعنوسة الحمد لله نعرف بلي كل شي بالمكتوب .................... لكن المشكل العويص هو ان تعاير إحداهن الاخرى بالعانسة هنا المشكل |
موضوع حساس جدا أختي اودالي أحسنتي الاختيار حقيقة مألمة تعيشها الفتاة العانس في المجتمع العربي عامة والجزائري خاصة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] لانه ينظر اليها بالفتاة البايرة التي لم يكن لها حظ او نصيب في الزواج وتوجه لها اصابع الاتهام بانها غير مقبلوة ومرفوضة في الاسرة كونها لم تكمل نصف دينها وتحز في نفس العانس كل هذه الكلمات وثاتر على حالها وعايشت بعض الحالات المألمة التي وصل الحل فيها الى حد الأنتحار فقد اوشكت مشكلة العنوسة أن تدمر المجتمعات، وذلك على مستويات متعددة، كالمستويين الاجتماعي والاقتصادي، حيث أصبح الزواج من أهم المشاكل التي تواجه الشباب والتي تعجز أمام حلها المعادلات الحسابية، حتى باتت تلك المعضلة تشكل في محصّلتها كابوساً يهدد الملايين من الفتيات في الجزائر اقول الفتاة التي تجاوزها قطار الزواج هي ضحيت الاسرة اولاّ والمجتمع ثانياّ وليس لها يدا في هذا فهي مغلوبة على امرها وكان الله في عونها أخيرا اذا اعتبرنا (العانس )ضحية (فهي ضحية نفسها أولاً ،لانها صاحبة الموقف .وما من فتاة لم يدق باب بيتها رجل )). تحياتــــــــــــــ فرــح ــي |
شكرا لك أخت أودلي على الموضوع الاجتماعي الحساس الذي طرحتيه ، ولن تستطيع طاولة فيصل القاسم على استيعابه ......... فعلا ، في مجتمعاتنا تتم معايرة البنات اللاتي تأخرن قليلا او ربما لفترة وجيزة في الزواج بالعانس ...... كون أن الفتاة بقيت في منزل أبيها ، فهذا لا يعيبها بشيء ، لأنها لا تستطيع هي أن تخطب الرجل ، وأن تتزوجه وأن تدفع له المهر ، وأن تعيله هو وأبنائهما .... إنما العيب كل العيب يقع على الرجل ، فهو الذي عجز عن إكمال نصف دينه ، رغم قدرته على ذلك ، ولا داعي للتحجج بقلة العمل والظروف الاجتماعية ن لأن البركة كما يقال في الشيء القليل ...... والله مع الضعيف دوما ..... ولهذا فإني أطالب المشرع الجزائري بسن تشريعات تنظيمية ، تهدف من خلالها إلى الارتقاء بالفتاة التي تعدت سنة الثلاثين سنة ولم تتزوج ، ومن ذلك من خلال السعي من أجل تزويجها ، او تعويضها إن لم يتوفر زوج المناسب لها ، بالعمل ، والمسكن ، والمنح ، حتى ولو لم تكن في حاجة لذلك ....... أعتقد أن المشرع لو عمل بمثل هذه الإجراءات ، سيسقط نعت العانس عن الفتيات ، وتصبح من مأساة وعائق إلى مطلب دائم ......... المتصرف ............... مع تحياتوووووووووو |
اقتباس:
و أين محله في قولك إكمال نصف الدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
اقتباس:
سبق وأن شرت أن الفتاة لا تستطيع الخطبة لنفسها ، ولا أن تدفع المهر و..... و..... وعند اعتماد المشرع الجزائري للإجراءات التي سبقت ذكرها ، ستنقلب الآية ، وتصبح الفتاة من عانس ، إلى مطلب لجميع الرجال ، وبالتالي عالجنا مشكلة العنوسة ، وبمعالجتنا لمشكلة العنوسة ، نكون قد عالجنا مشكلة الشباب ، وعدم الجاهزية ، والكلام الذي يقال هنا وهناك .......... |
| الساعة الآن 06:40 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.