alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحة كرة القدم العربية (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=18)
-   -   قصة حياة بعض نجوم العرب (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=11927)

amine128 03-14-2009 07:31 PM

قصة حياة بعض نجوم العرب
 
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدا بقصة محمد زيدان


* زيدان * اسم كبير فى عالم كره القدم بات مرتبطاً بالموهبه الفذه والتقنيه العاليه للنجم الفرنسى الكبير * زين الدين زيدان * . أما فى مصر فهناك حدوته كرويه آخرى أسمها * محمد زيدان * وهو فتى صغير خرج من مصر دون أن يحظى بأدنى إهتمام . كان فى أشبال النادي المصرى البورسعيدى الذى لم تكن لديه نظره المستقبل الثاقبه التى تمتع بها الدانماركيون . فلما بدأ زيزو حياته الكرويه كان يترواح عمره مابين التاسعه والعاشرة وكبر وترعرع مع فريق المصرى البورسعيدى حتى وصل السادسه عشر من عمره . وفى هذه الأثناء وفى الأجازه الصيفيه ذهب مع أسرته لقضاء الصيف وعندما عاد لناديه كي يبدأ فتره الأعداد معهم فقال له مدرب فريقه السابق فى فريق المصرى البورسعيدى الكابتن * محمد عبد النعيم * أحنا نسينا وضع أسمك فى قائمه اللاعبين وطلب منه المدرب أن يتدرب معهم حتى بداية الموسم الجديد ... وطلب منه التوقيع على أستمارة جديدة وإحضار أربع صور حتى يعود لصفوف الناشئين تحت سن 16 سنه .... ولكن زيدان رفض لماذا ؟؟؟؟؟؟


سبب رفضه هو أحساسه بالظلم من تجاه المسأولين بالنادي المصري وثقته بمواهبه وطموحه في الأحتراف بأوروبا ... فكان له أفراد من عائلته يقيمون في الإسماعيلية وطلبوا منه بأن يسافر إلي هناك ويعرض نفسه علي المسؤلين , وهيأ زيزو نفسه لذلك ....
وفى هذه الأثناء علم مدربو نادى الجمارك البورسعيدى المغمور قصه اللاعب ومنهم المدرب * حسن مصطفى * فهذا المدرب يعرف زيزو ويثق فى إمكانياته المهاريه . فبدأ بالتوجه نحو زيزو وحاول إقناعه بالإنضمام لفريق الجمارك البورسعيدى وبدون أى مقابل رغم معارضه والده في البداية لأنه كان مقتنعا بأنه لابد أن يلعب في الأسماعيلى أو أوروبا بعد سنتين ... ولكن والده أقتنع بأنضمامه الي نادي الجمارك بشرط أن يتركه بعد الموسم واذا أراد أن يجدد فيرجع له شخصياً ووافق المسئولين في نادي الجمارك ... ووقع على الاستمارة ولعب مع النادي للمناطق وحصل الفريق على المركز الثاني ... وحصل زيدان على هداف الدوري ... بعد ذلك طلب منه الكابتن محمود عبد الرحيم أن يصعد للفريق الأول بصفه رسميه ولعب عده مباريات ودية أستعدادا للموسم الجديد للكبار ولعب في الأسكندرية أثناء معسكر فتره الأعداد لمده 10 أيام وأحرز زيدان في نادى الاوليمبي هدفا رغم شهره الأوليمبي في ذلك الوقت . وعقب عودته من الاسكندرية كان والده جهز جميع الأوراق الخاصة لسفره الي الدنمارك مع والديه حيث أن والديه يتاجران في قطع غيار السيارات ....

ومن هنا بدأت الصدفه تلعب دورها وتكشف ما يخبئه القدر..!!

ففى رحله عمل أصطحبه والديه الى الدنمارك وأنشغلوا عنه لساعات طويله فلم يجد زيزو إبن الثامنه عشر من عمره حينها غير أن يأخذ الكره ويبدأ فى مداعبتها وركلها فى الحديقه المجاوره من مسكنه كل يوم .
فى يوم من هذه الأيام رآه مدرب أحد الأنديه فى الدانمارك ولكنه كان فريق يلعب ضمن الدرجه الثانيه . فذهب له هذا الرجل ووجه له الأسئله ....!!؟

هل تلعب لنادى دانمركى ؟ فرد زيدان : لا لم ألعب لأى نادى دانمركى . فرض الرجل وقال له هل ترحب باللعب فى الدورى الدانماركى ؟ فقال زيزو نعم بالطبع أرحب فقال له الرجل فلتأتي غدا لمقر النادى ولتخضع للأختبارات . ففرح زيدان وذهب لمنزله وقال لوالده ما حدث .

وذهب زيزو فى الموعد المقرر له ونجح زيدان فى الأختبارات ولكن كانت هناك مشكله أن النادى من الدرجه الثانيه , مغمورا ولم يوقع عقد مع هذا النادى ولكن قرر المدرب أن يجعله يتدرب مع الفريق حتى يتمكن الفريق من تحسين مستواه المالى ويوقع له زيزو .

وبدأ زيزو يجمع أصدقاء عرب وبدأت الدورات الخماسيه ولعب زيزو فى هذه الدورات حتى رأه مدرب نادى كبير بالدنمارك وهو

AB cobenhaven

وهذا الفريق من الدرجه الأولى وينافس فى الدورى الممتاز الدانماركى . فطلب منه أن يأتى للنادى ويوقع عقد معهم وذهب زيزو ووقع عقد بسته أشهر مع الفريق الثانى .

حتى بدأ زيدان فى البروز مع هذا الفريق فقرر المسؤلين بإلغاء العقد الأول وعمل عقد جديد ب 4 سنوات تبدأن من بدايه عام 2000 حتى عام 2004 ومن هنا كانت بدايه زيزو ومشواره الأحترافى .

فبدأت شهره زيزو فى الدورى الدانماركى مع ناديه الجديد وبدأ يلمع زيزو وبدأت شعبيته تنتشر ولكن بشكل بسيط حتى بدأ الفريق يمر بأزمه ماليه حاده فبدأ بعرض زيدان للبيع فبدأت المفاوضات مع فريق FC Maitland وتمت صفقه زيدان بنجاح بالتعاقد لمدة 3 سنوات وتبدأ من ديسمبر 2003 مقابل * 650 الف يورو * . وبدأ معها لمعان زيزو وشهره زيدان اللتى لم تلفت أنظار الدانماركيين فقط ولكن لفت أنظار الأنديه الأوروبيه فبدأ زيزو بتسجيل الأهداف أحرز لقب أحسن لاعب فى الدورى الدانماركى لموسم 2002 - 2003 وهداف الدورى لموسم 2003 – 2004 .

فسمع عنه فريق فيردر بريمن الألمانى وبدأ بالمفاوضات مع فريقه حتى تمكن من التعاقد معه لمده 4 سنوات وتبدأ من يناير 2005 مقابل * 4 ملايين يورو * . ولكن زيزو لم يتمكن من حجز مكان فى تشكيله فيردر بريمن الألمانى . فقرر النادى إعاره زيدان لفريق ماينز الألمانى نصف موسم حتى يعينهم على البقاء فى الدورى الممتاز ووافق فيردر بريمن وكان بتاريخ سبتمبر 2005 .

وبدأ زيزو بالعوده من جديد لمستواه المهارى والتهديفى وتمكن زيدان من تسجيل أسمه فى تاريخ البوندزليجا عن طريق تسجيله هدف فى مرمى فريقه المعار منه فيردر بريمن بعد 14 ثانيه من بدايه اللقاء ويعد هذا الهدف رابع أسرع هدف فى تاريخ البوندزليجا . وتمكن أيضا من التسجيل فى مرمى حارس المرمى الكبير أوليفر كان .

وبعد المستوى الرائع الذى ظهر عليه زيدان فى الموسم 2005 - 2006 والذى كان له دوراً كبيراً في إنقاذ فريق ماينز من الهبوط قرر فريق فيردر بريمن إعاده زيدان لصفوف فريقه وعدم تجديد الإعاره إلا ماينز ورفضوا عده عروض قدمت لزيدان حينها . .

لكن المدير الفنى لفريق فيردر بريمن لم يعطى لزيدان أى فرصه كى يثبت جدارته بوجوده فى بريمن وعانا زيدان حتى أنتهى نصف الموسم الحالى 2006 - 2007 فطلب زيدان إيجاد حل له فقرر مسؤل الكرة عرض زيدان للبيع وقام أكثر من نادى داخل وخارج البوندزليجا فى التفاوض مع فريق فيردر بريمن ومن ضمنهم فريق ماينز الألمانى .

وتمكن فريق ماينز من إعاده زيدان من جديد لصفوف فريقه بعقد بيع يبدأ فى يناير 2006 لمده ثلاثه مواسم ونصف الموسم مقابل3.5 مليون يورو .

ومنها بدأ زيدان فى مشواره الجديد مع فريقه الجديد ماينز ومنذ بدايه المباريات فى النصف الثاني من الموسم إنطلق زيزو وإنطلقت أهدافه حيث أحرز هدفين في مرمى هرتا برلين وثلاثه أهداف *هاتريك * في مرمى إنيرجي كوتوبس وأحرز ركله جزاء فى مباراه نوربيرغ ويستمر مسلسل التهديف لزيزو خلال هذه الأيام إن شاء الله

. وندعو له بالتوفيق فى الموسم الجديد .

-------------------------------
ثانيا محمد ابو تريكة

نعيش اليوم في هذا الموضوع مع قصة حياة نجم خلوق أثر ثأثيرا كبيرا في مسار الكرة المصرية و العربية

ليس بمهارته فقط و انما باخلاقه ايضا التي اسرت كل من عرفه

انه النجم الخلوق محمد أبو تريكة

يكتب مذاكراته بنفسه ليجعلها امام اعيننا لنستفيد منها و نتعلم

و يتم سرد المذكرات علي اجزاء مع انتظار المفاجأت بالجزء الاخير




الشطارة في المدرسة

منذ الصغر وأنا متفوق دراسياً بفضل الله سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية ودائماً كنت من الأوائل والطلبة المتفوقين الذين يحصلون علي شهادات الاستثمار كجوائز عن تفوقهم.

وأتذكر أنني كنت ضمن فريق المتفوقين الذي شارك في مسابقات المنطقة التعليمية حتي دخلت مدرسة كرداسة الثانوية التي تبعد عن منزلي بحوالي كيلو ونصف الكيلو.

وهو ما دفعني لركوب الدراجة كل يوم فيما عدا يوم الاثنين الذي يتصادف مع موعد السوق، وبسبب الزحام الشديد كنت أضطر لعدم الذهاب للمدرسة وأحصل عليه كإجازة أقضيها في المنزل للمذاكرة.

ورغم أنني كنت أحاول التوفيق بين الدراسة والكرة فإن مرحلة الثانوية شهدت تغيبي عن المدرسة لفترات عديدة لارتباطي بمواعيد التدريبات والمباريات والمعسكرات مع منتخب الشباب.

لكن الحقيقة أن وليد ابن عمي كان يساعدني ويسهل علي كثيراً في الدراسة فقد كان يعطيني تلخيصات المناهج التي أعدها بنفسه كما كان يقوم بشرح بعض الدروس لي حتي تمكنت بفضل الله من النجاح بمجموع 80 في المائة، وظهرت نتيجة مكتب التنسيق بالتحاقي بكلية علوم الإسكندرية لكنني حولت أوراقي إلي كلية الآداب قسم التاريخ.

وكان لي صديق أصبح طبيباً الآن هو الدكتور أشرف أحد زملائي الذين كانوا ينافسونني في الدراسة، لدرجة أن المدرسين في المدرسة أطلقوا عليه لقب دكتور أشرف وأعطوني لقب المهندس محمد قبل أن ندخل امتحانات الثانوية التي كان يطبق فيها وقتها نظام التحسين والحقيقة أنه كان نظاماً جيداً لأن فرصة التعويض كانت موجودة بشكل مستمر.

ورغم كل ما يقال عن الثانوية العامة، حول أنها بعبع كل بيت، فإنني تعاملت معها مثلما تعاملت من قبل مع الدراسة في المرحلة الابتدائية والإعدادية واعتمادي كان علي المذاكرة في الأيام الأخيرة قبل الامتحانات لكن صادفني بعض الصعوبة لأنه كانت هناك مواد يصعب الإلمام بها قبل الامتحان.

كنت أعشق مادة الفيزياء وحصلت فيها علي مجموع كبير ورغم أنني لم أتمكن من تحقيق حلم التحاقي بكلية الهندسة، فإنني بإذن الله سأشجع نجلي أحمد وسيف علي التحاق أحدهما بها لكي يحققا لي الحلم الذي راودني لفترات طويلة
ومنذ صغري توجد بيني وبين الدروس الخصوصية عداوة، لا أعلم سببها، لكنني كنت أشعر بأن بها جزءاً كبيراً من إهدار وقتي ولأنني من الأساس كان وقتي ضيقاً للغاية بسبب ارتباطي بالتدريبات والمعسكرات والمباريات لذلك لم أحبذ حصولي علي أي دروس خصوصية.

ولا أخفي سراً أن الظروف المادية للأسرة لم تسمح أيضاً بذلك لأن كل أشقائي كانوا في مراحل تعليمية مختلفة وكان لابد أن يراعي الجميع الحالة الاقتصادية للأسرة.

وأتذكر أنني كنت في أيام الثانوية العامة أركب الميكروباص للمدرسة أثناء الذهاب ثم أعود من جديد لمنزل والدي للحصول علي ملابس التدريب ثم أتوجه من بعدها للنادي حيث كنت أستقل ميكروباص لبولاق ومن هناك أستقل أتوبيس رقم 196 لأنه كان يمر من أمام النادي وتقريباً كان المواصلة الوحيدة المتاحة أمامي وقتها.

ورغم أنني كنت متفوقاً في جميع المراحل الدراسية إلا أنني انضممت لمعسكر منتخب الشباب مع الكابتن حلمي طولان واستمريت لمدة شهر بعيداً عن المنزل وفور عودتي كنت سأؤدي امتحاناً في مادة الإحصاء وطبعاً عشت مأزقاً حقيقياً لأول مرة في حياتي لأنني لم أستعد أو أذاكر بشكل جيد حتي أدخل الامتحان.

لدرجة أنني فكرت في عدم حضوره من الأساس، لكن شقيقي أسامة الذي يعمل مدرساً للرياضيات جلس معي وطلب مني الهدوء في محاولة منه لكي أستطيع أن أذاكر وأدخل الامتحان وبالفعل جلس معي من الساعة التاسعة مساء حتي الساعة الثانية صباحاً وخلال هذه الفترة ظل يشرح لي مسألة من كل فصل حتي تمكن من لم المنهج بالكامل.

والحقيقة أنني لن أنسي هذا الامتحان، لأنني بفضل الله وبمساعدة شقيقي تمكنت من الحل بشكل جيد جداً وحصلت علي 48 درجة من 50، وفور عودتي للمنزل استفسر مني شقيقي عن الطريقة التي أجبت بها عن الأسئلة فبدأت أشرح له، فقال لي إن شاء الله ربنا سيوفقك وتحصل علي درجة كبيرة والحمد لله ربنا كلل جهده معي بالخير.




البيت

بيتنا لا يختلف في شيء عن أي بيت ريفي في القري المصرية، فهو يتكون من طابقين ليستوعب كل أفراد الأسرة، أشقائي وزوجاتهم وأبنائهم، ويفتخر والدي ـ وأنا معه ـ بأنه بني هذا البيت بيديه طوبة طوبة.

لكن أهم شيء في بيت العائلة ليس شكل الحجرات والحوائط والأبواب والشبابيك، وإنما ذلك السحر الغامض الذي يجعله دائماً جنتي الصغيرة علي الأرض، عندما أدخله أشعر بالطمأنينة والأمان التام.

إذا كنت حزيناً ودخلته يزول همي، أشم فيه دائماً رائحة المحبة ومن هدوئه أستمد سكينة الروح وقد اعتدت أنا وأشقائي علي تخصيص يوم الجمعة للتجمع والالتقاء في بيت العائلة كل أسبوع بوجود جميع الزوجات والأبناء، إضافة إلي أيام المناسبات والأعياد



والدي

والدي محمد محمد أبوتريكة يعمل جنايني وعمره حالياً 67 عاماً وربنا يعطيه الصحة وطول العمر ـ لم يفكر أبداً في الجلوس بالمنزل ليستريح في شيخوخته والدي لديه مبدأ دائماً ما يردده أمامي منذ صغري وهو أنه يحب أن يأكل من عرقه ومن عمل يديه، إذ كان يقول العبارة المأثورة الإيد البطالة نجسة.

وبالرغم من أنه يعاني بعض المشكلات الصحية، فإن حماسه للعمل لم ينقطع أبداً، ويعتبر العمل جزءاً من حياته لا يمكن الابتعاد عنه أو التفريط فيه.



وقد حاولت أنا وأشقائي أكثر من مرة أن نقنعه بالراحة في المنزل بعد بلوغه سن المعاش لكنه رفض طلبنا بشكل قاطع لذلك يزداد افتخارنا به يوماً بعد يوم، ونعتز بعمله وبإرادته وعزيمته وهو حالياً مسئول عن فيللا كبيرة لأحد الأثرياء السعوديين بالزمالك.

وأظن أن هذا الثري السعودي لا يعرف شيئاً عني فهو لا يأتي إلي مصر إلا لفترات قصيرة وعلي سنوات متباعدة لكن مدير أعماله المسئول عن الفيللا يعرفني جيداً.

وقد اعتدت علي عدم التدخل في قرارات والدي وحياته، فأنا أراه في صورة البطل الذي جاهد وكافح في حياته ليربيني ويعلمني أنا وأشقائي أفضل تربية، ووصل بنا لمراحل تعليمية جيدة، وأعتبره مثلاً أعلي وقدوة لي.

وهو يؤازرني بشدة ويدعمني في حياتي، بل يوجه لي النقد أحياناً فبعد مباراتنا أمام أنيمبا في نيجيريا كنت أزوره في البيت، وعلق علي إحدي الفرص التي أتيحت لي خلال المباراة عندما سددت الكرة فارتدت من العارضة.

وقال لي إنني عندما أتخذ قرار التسديد يجب أن أختار التوقيت الملائم والمساحة المناسبة لأضمن دخول الكرة للمرمي وأضاف إن الحال كان سيختلف يومها لو لم نكن متقدمين بهدف أو كان الفريق صاحب الأرض فائزاً، لأن أحداً لم يكن ليرحمني علي هذه الفرصة الضائعة.

أكبر إخوتي هو شقيقي أحمد حصل علي بكالوريوس تجارة ومن بعده شقيقي حسين خريج كلية دارعلوم ويعمل مدرس لغة عربية، ثم الأستاذ أسامة مدرس الرياضيات الحاصل علي بكالوريوس تجارة وشقيقتي ناهد ونعمات متزوجتان، ثم أنا وشقيقي الأصغر محمود الذي حصل علي معهد الروضة، بينما حصلت علي ليسانس آداب قسم تاريخ.

والحقيقة أنني كنت الفتي المدلل لوالدي حتي أنجب شقيقي الأصغر محمود ولم أبتعد عن منزلنا في ناهيا سوي بعد زواجي، حيث انتقلت بعدها للإقامة في شقتي بشارع فيصل.

ورغم أن والدي خرج علي المعاش، إلا أنه مازال يصر علي العمل وكل أفراد أسرتنا فخورة بروحه العالية وإصراره علي العمل لآخر لحظة طالما هو قادر علي العطاء.

وأتذكر أن والدي اصطحبني في إحدي المرات معه لإحدي الحدائق التي كان يعمل فيها وذهبنا يومها بالدراجة وشاهدت كل زملائه في العمل مع أبنائهم الذين كانوا يحرصون علي اصطحابهم معهم في الأعياد وأي مناسبات لكن والدي لم يصطحب أحداً من أشقائي والمرة الوحيدة التي حرص فيها علي اصطحاب أحد كانت في المرة التي ذهبت فيها معه.

آخر زيارة لوالدي في عمله كانت قبل لقاء فيلا الأوغندي في دور الـ 32 لبطولة دوري الأبطال ويومها حكي لي عم شعيب زميله في العمل عن أولاده الأهلاوية الذين يغيظونه بي لأنه زملكاوي وطلب مني يومها أن أخف شوية علي الزمالك في مباريات القمة، ثم طلب مني تي شيرت يحمل توقيعي وعندما سألته عن السبب علي اعتبار أنه زملكاوي متعصب أبلغني أنه سيهديه لأفضل أولاده دراسياً



والدتي

هي نموذج خالص للأم المصرية، الطيبة المفرطة التي تصل إلي حد المثالية، الحنان العظيم والإخلاص والتفاني هي ربة منزل بسيطة، لا يشغلها في حياتها سوي تربية أبنائها والعمل علي راحتهم، ليست لها أي علاقة بالكرة سوي الدعاء لي وللفريق الذي ألعب له سواء عندما كنت في الترسانة أو بعد انتقالي للأهلي.


وتخاف بشدة من مشاهدة المباراة لأنها لا تحتمل رؤية المشهد إذا سقطت علي الأرض أو أصبت أو دخل علي أحد الخصوم بقوة في أي كرة مشتركة هي أم بمعني الكلمة تعدل بين أبنائها ولا تفضل أو تجامل واحداً منا علي حساب الآخر.
ولديها فيضان من الحب والحنان ربما لا يوجد في أي أم أخري، أنا مدين لها بالكثير الذي أخذته منها، ولا أعتقد أنني أستطيع وفاء هذا الدين طيلة عمري، فما أعطته لي لا يوزن بالذهب ولا يقدر بثمن.

مصنع الطوب

الكثير من الزملاء يخجلون من الحديث عن ماضيهم الفقير، لكنني لا أري مشكلة في ذلك، لأنني أفتخر بفقري وأفتخر بالنعم التي أعطاني الله إياها لن أزعم أنني كنت نجماً من صغري لذلك لا أجد أي حرج في الاعتراف بأنني كنت أعمل في بداية مراهقتي بمصنع للطوب.

لم يكن العمل في مصنع الطوب أمراً إجبارياً علي أي واحد من أشقائي الذين سبقوني للعمل فيه، عندما التحقت به كان عمري بين الثانية عشرة والثالثة عشرة علي ما أذكر كان زملائي ينتظرون بفروغ الصبر فترة الإجازة الصيفية ليذهبوا إلي المصايف ويستمتعوا بإجازاتهم، بينما كنت أنا أذهب للعمل مع عمي عيد في مصنع الطوب.

في المرحلة الأولي من عملي كانت مهمتي هي كنس أرض المصنع من الحصي المتبقي في الأرض وتنظيفها من الرمل والملونة الأسمنتية كانت هذه المرحلة هي أقل المراحل إجهاداً في مصنع الطوب لأنها كانت سهلة وتناسب سني الصغيرة.

أعطتني والدتي ملابس قديمة لكي أرتديها في العمل، وفي نهاية اليوم كنت أستبدل ملابسي وأترك طاقم العمل في المصنع، ولا أعود به إلا مرة واحدة في نهاية الأسبوع لكي يتم غسله وتنظيفه.

وفي بعض الأحيان كنت أضطر إلي إحضار وجبة للغداء في فترة الراحة بالمصنع، لأنني كنت أستيقظ لصلاة الفجر وأتناول إفطاري ثم أتوجه إلي العمل، وأعود بعد صلاة المغرب، أصلي المغرب وأتناول عشائي، وغالباً أتوجه للنوم مبكراً بسبب إحساسي بالتعب والإرهاق الشديدين.

في السنة الثانية لعملي بالمصنع، انتقلت إلي مرحلة جديدة، تتلخص في تقليب المونة والأسمنت بعد أن يتم تحضيرها والحقيقة أن عملية التقليب كانت صعبة ومجهدة للغاية، إذ يجب أن يكون التقليب مستمراً طيلة اليوم حتي لا تجف المونة وأعتقد أن هذا العمل ساعد بشدة في تقوية عضلاتي وإعدادي بدنياً، فهو أقسي من كل تدريبات الكرة التي أمارسها الآن.

وفي السنة الثالثة لعملي، انتقلت لمرحلة متقدمة، فقد أصبحت مسئولاً عن البراويطة. وهي عبارة عن مكان يدخل فيه خليط المونة من الرمل والأسمنت، ليتم تفريغه في قوالب الطوب بشكلها النهائي.



وفاة شقيقي أحمد

كانت الوفاة طبيعية تماماً عام 89، وكان يعمل محاسباً، وأثناء عودته للمنزل تعرض لهبوط مفاجئ في الدورة الدموية ولقي وجه ربه الكريم.

كنت في الصف السادس الابتدائي، وكنت مرتبطاً بأحمد بشكل غير عادي، ليس لأنه كان يدللني، ولكن لأنني كنت أري فيه المثل الأعلي، فهو رجل لم يختلف أحد في القرية علي أخلاقياته، ويبدو أن الله زرع حبه في قلوب الناس، سواء بسبب موهبته الفذة في كرة القدم، أو لشخصه ورجولته وأخلاقياته.

قبل وفاته، كان رحمه الله قد انتهي من تقديم أوراقه للالتحاق بالتجنيد، وبالرغم من أن كل أفراد الأسرة كانوا خائفين عليه ويتمنون أن يحصل علي التأجيل والإعفاء، فإن والدي كان راضياً ويكرر علي مسامعنا عبارة محش بياخد أكتر من نصيبه.، وقبل أن يتحدد له السلاح الذي سيلتحق به توفي.



قصة التعارف علي أم سيف وأحمد

عادة لم أكن أواظب علي الحضور في الكلية، لأنني كنت مرتبطاً بمواعيد تدريبات الترسانة والمنتخب الأوليمبي حتي شاهدت زوجتي وتعرفت عليها وبدأت أشعر بأنها الفتاة التي كنت أحلم بها لما كانت تتمتع به من أخلاقيات طيبة وأدب واحترام غير عادي.

وبالفعل تقدمت لخطبتها وأنا في الفرقة الرابعة وأتممنا بعد ذلك الزواج وأتذكر أن شقيقي أسامة لاحظ حرصي في الفترة التي تعرفت فيها بزوجتي علي الذهاب بشكل منتظم للكلية بحجة حضور المحاضرات، فسألني عن السبب فشرحت له الأمر فساعدني وظل يساندني وطلب مني الاجتهاد لإنهاء مشوار الدراسة لكي أتمكن من التقدم لها والزواج منها.

ولا أنسي أنني يوم الخطوبة كنت أشعر بالخجل الشديد وكانت يداي ترتعدان من الكسوف، لدرجة أنني لم أتمكن من تلبيسها الشبكة بسهولة، بل ظلت يداي ترتعشان لفترة طويلة حتي تمكنت في النهاية من إنجاز المهمة التي كانت ثقيلة للغاية علي قلبي في وقتها



دون وساطة

فعندما بلغ أبو تريكة 12 عاما أرشده صديقه مجدي عابد (حارس مرمي نادي سموحة) إلي الاختبارات الرياضية التي كانت تجري آنذاك في نادي الترسانة ، وبالفعل نجح أبو تريكة في كافة الاختبارات وانضم إلي النادي.

ويقول أبو تريكة "دخلت النادي بمجهودي دون أي وساطة لأننى لا أحب أن يتوسط لى أي شخص في أي شي في حياتي. وقضيت في نادي الترسانة ثلاث سنوات العب في فريق الدرجة الثانية بعيدا عن الجماهير والإعلام ، ثم تمكنا في النادي من الانتقال إلي فريق الدرجة الأولى الممتاز حيث قضيت سنتين ، ثم انضممت إلي النادي الأهلي في عام 2003".

دور انسانى

كل لاعب رياضي له رسالة إنسانية إزاء مجتمعه. فهو لا يعيش لنفسه بل يعيش للآخرين. أحب أن أشارك في عمل الخير وأحاول جهدا أن ألبي طلبات الفقراء والمحتاجين. كما إننا اسعي إلي أن أوظف الكرة في الأعمال الإنسانية أيضا.

كل إنسان هو قدوة للغير. والقدوة ليست بالكلام ، بل بالفعل حتى يثق الناس فيك ويحذوا حذوك. إنني أشارك في عدة أعمال إنسانية."

ويتمني أبو تريكة أن يتحلى كل شخص يعاني من اليأس بالصبر والعزيمة للمضي قدما في حياته ومواجهة الصعاب.
تريكة "الإسلام يعالج الفقر من خلال الزكاة لأن الغني يشعر بمحنة الفقراء. ويجب علينا أن نساعد الفقراء بقدر الإمكان حتى لا يشعروا بالغربة في المجتمع."



مباراة ضد الفقر



ومن هذا المنطلق، في عام 2005 انضم أبو تريكة إلي اللاعب البرازيلي رونالدو واللاعب الفرنسي (الجزائري الأصل) زين الدين زيدان إضافة إلي 40 من نجوم الكرة العالمية في "مباراة ضد الفقر" من أجل جمع التبرعات والتوعية بمحاربة الفقر في شتي أنحاء العالم و اقيمت في ديسمبر بمدينة دوسلدروف الألمانية بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).







المباراة الإنسانية في وقال أبو تريكة "في هذه المباراة الإنسانية قالت الرياضة في صوت واحد (لا للفقر) حيث وقفنا يدا واحدة من اجل أن تبذل الجهود لنهزم الفقر دون رجعة."



تصوير إعلان إنساني

وفى نفس الإطار ، تطوع أيضا محمد أبو تريكة في مساعدة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في تصوير إعلان إنساني تليفزيوني مدته ثلاثين ثانية يركز على مأساة وفاة حوالي 25 ألف شخص يوميا من الجوع ، منهم 18 ألف طفل قائلا : "من أجل أن نربح يجب أن نتحرك بسرعة وأن يساعد بعضنا البعض لأن كل ثانية تؤثر. وكل خمس ثوان يموت طفل بسبب الجوع ... ده ماتش لازم نكسبه."

ويعلق أبو تريكة عن هذا الإعلان الإنساني قائلا انه انتابه إحساس أثناء تصوير الإعلان برغبة عارمة لمساعدة هؤلاء المحتاجين بقدر الإمكان ، كما أعرب عن استعداده التام لزيارة أي بلد أفريقي ليوجه رسالة إلي باقي نجوم الرياضة عن محنة ومعاناة ملايين الأشخاص من الفقر والجوع.


amine128 03-14-2009 07:35 PM

ثالثا النجم ياسر القحطانى


والد القحطاني وأصدقاؤه يتحدثون عن طفولة الكاسر (( ياسر قوي الشخصية واجتماعي وجذاب ))

والده: أطلقنا عليه اسم الذيب وهو في عمر الثالثة من عمره ...

القحطاني يرفع جائزة الهداف في احدى بطولات الحواري >>>


في حي العقربية بمدينة الخبر بدأت نشأة الطفل ياسر الابن الثاني لسعيد مصلح القحطاني بجانب شقيقيه الاكبر

عبدالحكيم والاصغر فيصل ثم انتقل والده الى المنزل الجديد بنفس الحي ولكنه خلف مستشفى الملك فهد الجامعي

ومن هذا الحي مارس ياسر القحطاني الذي اصبح فيما بعد احد نجوم اللعبة ليس على المستوى المحلي بل القاري

ولعبة كرة القدم مارسها مع اطفال الحي امام منزلهم وجعلوا من حائظ منزل الجيران المرمى الذي يستقبل تصويباتهم

الكروية وشكل ياسر عند بلوغه الحادية عشرة فريقا ترأسه واطلق عليه اسم نجوم العقربية مع اصدقائه وتلقى

تعليمه بعيدا عن زملائه حيث درس في مدرسة اهلية هي مدارس الاهلية لجامعة البترول واكمل فيها المتوسطة

والثانوية (الميدان) التقى مع والده وعمه محمد مصلح واصدقاء ياسر المقربين له جدا الذين عاشوا معه طفولته الى ان

اصبح نجما يشار له بالبنان كلاعب هام واحد ركائز المنتخب الوطني والقادسية ليتحدثوا عن جوانب غير معروفة عن

حياته الخاصة والبعيدة عن كرة القدم.

الشيخ سعيد بن مصلح القحطاني والد ياسر تحدث عن ابنه قائلا ان ابنه يملك منذ طفولته قوة الشخصية بخلاف

اشقائه فهو اجتماعي بشكل كبير يستطيع جذب الجميع الى حبه ورغم ان شقيقيه يملكان خصلة الاحتكاك بالناس

وكسبهم الا انه يتفوق جزئيا عليهما وباسلوب المرح وجراءته وحسن حديثه يدخل القلوب بسرعة هكذا يقولون عنه

وجانب اخر بان وجه ياسر طفولي ومن النوع المحبب فهناك اناس تراهم وعلى الفور تحبهم وهو من هؤلاء واضاف والده

انه يتذكر حادثة مازالت عالقة في ذهنه عندما كان عمر ياسر ثلاث سنوات كان يطلق عليه اسم. (الذيب) وينادى

بالذيب وذات مرة اعترضت طريقه احدى عماته وهو متوجه لها بعد ان طلبته ليصفع عمته بكفه سمعنا صوت الضربة

فقالت عمته: (لولا الخجل منكم كان بكيت). اما عمه محمد بن مصلح والذي كان متواجدا بعد قدومه من الرياض قال انه

يحبه حبا شديدا منذ كان عمره سنة ودائما ما كان يعلقه بثوبه على احدى النوافذ لصغر حجمه واضاف ان ياسر يملك

سرعة بديهة منذ الصغر جعلته محبوبا اكثر وكان قياديا حتى مع اخوته يشكل مع اطفال الحي مجموعة يكون هو

رئيسهم.

وفي المنزل كذلك قيادي وانضباطي جدي عن اللزوم ومرح اذا دعت الظروف الى ذلك والد سعيد قال انه يتذكر اصابته

تكسر في يده في المدرسة بسبب الكرة وهي اول حادثة له وكان يعشق اكل الايسكريم واضاف ان موهبته الكروية

ظهرت في الابتدائية وحصد جوائز كثيرة واكثر ما يميزه نبوغه في الدراسة فكان محبوبا جدا من معلميه فكثيرا ما كانوا

يشيدون به وكشف الشيخ سعيد ان شقيقه الاكبر عبدالحكيم يملك موهبة كروية اكبر بكثير من ياسر ولكنه منعه من

الالتحاق بالاندية وقتها واصر على تكملته الدراسة فتوجه الى تدريب شقيقه وتعليمه مهارات الكرة وحول انضمام

ياسرالى الاندية وتأخره قال انه منعه من اللعب واشترط عليه الانتهاء من المرحلة الثانوية وبعدها الالتحاق بالاندية وهو

ما حدث وسجل للقادسية بعد مارثون طويل بين الاتفاق والقادسية الا انه اقتنع بان يكون الاتجاه الى فريق مدينته بعد

ان حدد هو الاختيار اما اصدقاء الطفولة راشد وفهد محمد الخالدي ومحمد بداح تحدثوا قائلين بانه من اهدأ سكان الحي

واجتماعي بدرجة امتياز لم يكن مشاغبا او صاحب مشاجرات بل لا يتذكرون بانه احدث مشاجرة مع احد او تعارك ومن

الصعب اغضابه واشار راشد بانه رغم كبر سنه بقليل عن ياسر الا انه كان هو من يهدي ويحل المشاكل ويمتاز بصفة

القيادي حيث هو من يدرب ويقود الفريق ويجمع شمل الحارة في ايام رمضان المبارك في حين تحدث فهد الدوسري

بانهم كانوا لا يتعدون حدود حي العقربية الا نادرا ولا يبتعدون عن حدود منازلهم الا عند ما يذهبون للعب في ملعبهم

خلف خزان المياه الكبيرة (خلف لكزس الحالية) وعن اقرب الاشخاص فقد كان راشد وفهد وابناء ناصر الراكان ويمتاز ياسر

بروحه المرحة وله شخصية محببه لدى الجميع وحتى من كبار السن بالحارة وقال الشيخ محمد بن راشد الخالدي اقرب

اصدقاء والده بانه كان يعتبره احد ابنائه فهو طفل هادئ وطيب واجمل خصاله انه متواصل مع اهل الحارة ويوجب الجميع

ويقدر كبار السن ويحضر المناسبات ويتواجد في المجالس عندما يجتمع اهل الحارة في مناسبة ما، رغم حبه للكرة الا

انه يكون متواجدا سواء في بيت والده او في مجلسي وحتى عندما كبر واصبح لاعبا مشهورا لم تتغير خصاله بل ظل

متمسكا بها واشار إلى انه يتذكر جيدا قبل مغادرته الى معسكر للمنتخب يحضر للسلام على كبار السن في الحارة

ويطلب منهم الدعاء بالتوفيق اما اصدقاؤه فهد الهاجري وفهد الدوسري وابناء البلوي فيصل وعمر وعبدالرحمن قالوا ان

ياسر عندما كان عمره 13 سنة كان يتابع الدوري السعودي ومتعلقا بالكرة ويحرص على شراء احدى الجرائد الرياضية

بصفة يومية اما راشد فقال انه يعشق الكبسة خاصة مع الدجاج ولا يطلب من المطعم غيرها واضاف اننا كنا نتابع و

ونشجع النصر مع شقيقي فهد في حين كان هو يشجع الهلال نكاية بنا ويتحدانا عندما يفوز الهلال ولكنه شجع النصر

في البطولة لاندية العالم بالبرازيل وكان معجبا وقتها بيوسف الثنيان ويتحمس له ويقلده في الحارة وحاليا تحولت الى

القادسية بسبب ياسر. ابن بداح يقول ان ياسر شخصية محبوبة يستطيع كسب الجميع من اول لقاء ويملك قوة الاقناع

في حديثة وهو محبوب من عائلات اهل الحي وخدوم للجميع وكثيرا ما كنت اخرجه عن طوره فهو لاعب ممتاز بل رائع

ولكنه ضعيف المستوى بلعبة (البلوت) وكثيرا ما اهزمه واعوض هزائمي بالكرة واغيظه بقول: (خذ الكرة والعب بها في

الخارج الى ان تنتهي اللعبة). ولا يختاره للمشاركة في البلوت الا راشد وفهد فقط وحول شخصية ياسر قال لم تتغير

فعندما بدأ اسمه يلمع مع القادسية والمنتخب وذاع صيته توقعنا بانه سيتغير ولكنه لم يحدث ذلك فظل محافظا على

الصداقة معنا رغم ابتعاده عنا بسبب مشاركاته الدولية ويحرص دائما على الاتصال بنا واتذكر انه في اخر مرة حضر زواج

فهد رغم ارتباطه برحلة الى الرياض للالتحاق بالمعسكر الا انه اخر الرحلة لحضور الحفل وادى الواجب كانه احد الاقارب.

محمد بن راكان زميله الاخر قال انه فريق بالكامل فعندما كنا صغارا يلعب هو وحده ونحن اربعة كنوع من التحدي

ويهزمنا. وكان هو المدرب والكابتن لفريق من 15 لاعبا وعندما كان عمره 15 سنة حصل على لقب الهداف وفزنا

بالبطولة لاحدى دورات الحزام الذهبي وكان اذا قرب الوقت ونحن متأخرون استعمل مهاراته واحرز الاهداف على طريقة

ماجد وكان حارسنا فيصل العودة ذا جسم كبير وخلوقا عندما يسجل فيه اهدافا كان ياسر هو الوحيد الذي يشجعه

ويقول اين نجد حارسا واشار إلى انه يمتاز بلعبة الطائرة ويجيدها وعن اخر موقف حدث قال راشد الخالدي انه قبل اربعة

اشهر قلنا لياسر نريدك الصباح عندنا مشوار هام قال حاضر فذهبنا وقتها الى غونان بالقرب من ابقيق ومعي محمد

بداح واخي بالسيارة الاخرى وفوجئ باننا ذهبنا من اجل احضار الحطب لرحلة الربيع بالنعيرية ومكثنا الى المغرب

وحوالي اربع ساعات ونحن نجمع الحطب واكتشفنا انه الافضل بيننا فقلنا كله من بركات المنتخب اللياقة عالية فكان

الافضل في جلب الحطب وللمعلومية فهو فيه كثير من البداوة من كرم وشجاعة وتسامح وراعي مواجيب وقد فاجأني

ذات مرة بعد غياب طويل كنت في امريكا للدراسة بالاتصال من قطر في خليجي 17 فعرفت معدنه الاصيل بالفعل لم

تغيره الشهرة ومازالت ضحكته المشهورة باقية جعلها الله دائمة وبارك الله فيه ..

------------------------------------------------------------------------
رابعا النجم مروان الشماخ
نبذا صغيرة
مروان الشماخ هو لاعب مغربي شهير يلعب في صفوف المنتخب الوطني المغربي وقد خاض معه جميع مبارياته في بطولة الأمم الأفريقية بتونس 2004 وتأهل برفقته للنهائي غير أنه أنهزم بحصة 1-2 ليذهب اللقب لتونس ولد مروان الشماخ في 10 يناير 1984 بتونينس (مدينة فرنسية) غير أنه ذو جنسية مغربية ويلعب حاليا مع فريق بوردو الفرنسي حيث التحق به منذ موسم 2001-2002 حاز في فرنساعلى شهرة كبيرة حيث أنه حصل على 569832 صوت أي ما يعادل 68.5% من إجمالي الاصوات في استفتاء أشهر لاعب في الدوري الفرنسي لعام 2005.


الساعة الآن 09:47 PM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net