![]() |
إحتقار هدية صديق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت في أحد اليام مع صديق لي قدم من الحج في بيتهم فهنأته وبقية الإخوة الذين حضروا معي وقد كان من حسن حضنا أنه قد أحضر معه كمية لا بأس بها من الكتب فأخذ يوزع علينا بعضها وعندما جاء دوري وضع بين يدي كتاب صغير الحجم لا تتجاوز صفحاته الأربعون صفحة فصتصغرت الكتاب في نفسي بادئ الأمر وعندما عدة إلى البيت برفقة أخي سألني ما عنوان الكتاب الذي قدمه لك كمال فقلت له إنه كتاب صغير عنوانه " مختارات من كلام ابن القيم" وعند دخولنا للمنزل وضعت الكتاب على الرف وذهبت لأنام وفي الصباح أخدت الكتيب وجلست على الكرسي أتصفحه فجذبني أول عنوان فيه فرحت أقرأ بتمعن حتى وجدت نفسي قد فرأت الكتاب كاملا وبدأت فيه من جديد . فأردت أن أكتب لكم هذا الكتاب على أن تعم الفائدة إن شاء الله وسيكون على عدة مشاركات وستكون هناك 20 مشاركة على عناوين مختلفة. الموضوع الأول: الأسباب الجالبة لمحبة الله قال رحمه الله في كتابه مدارج السالكين (18/3) وهي عشرة: 1- قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به. 2- التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها توصل إلى درجة المحبوبية بعد المحبة. 3- دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب، والعمل والحال. فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر. 4- إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى. 5- مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها وعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة. 6- مشاهدة بره وإحسانهوآلائه ونعمه الظاهرة والباطنة. 7- وهو من أعجبها - انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى. 8- الخلوة وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة. 9- محالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما تنتقى أطايب الثمر . 10- مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عزوجل. فمن هذه العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب. أخوكم في الله ومحبكم فيه المرشد1 |
مشكور أخي على الافادة، وهنيئا لك بحصتك من هدية السرور، فإنه عادة ما تأتي مثل تلك الكتب بطامات من التكفير والتفسيق العشوائي، ونبذ الآخر، وإقصاء المذاهب الاسلامية، فيصيب غبار أفكارها شبابنا. كتيبات تحمل في طياتها سوء الظن بالمسلمين وشموليات الإخراج من الملة، لذلك تجدها مكــدسة في مطار جدة وهو ما يفسر عزوف الناس عنها.
|
بارك الله فيك أخي على التنبيه وأتمنى من الله سبحانه أن يفقهنا في ديننا
|
اقتباس:
ومَن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين كما في حديث سيدنا معاوية رضي الله عنه |
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام وجعلنا من أمة محمد عليه أضل الصلاة والسلام
|
| الساعة الآن 04:28 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.