alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحة الصوتيات والمرئيات (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=69)
-   -   حكم الاناشيد الاسلامية (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=7325)

hichame 11-17-2008 05:57 PM

حكم الاناشيد الاسلامية
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الشيخ عبدالعزيز ابن باز : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .

و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار* إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها * فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]

اعتَبَرَت لجنةُ الإفتاءُ السعودية الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]

قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين:
النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com ))

قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية * كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ]

«¦[ŁęĩℓăღО]¦» 11-17-2008 09:21 PM

((((أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها )))))

((((الله يغفر لينا :tears:))))
((((والله يهدينا :tears:))))


علال 11-17-2008 11:56 PM

الاناشيد هي نوع من الحداء
فلا حرج فيها
والامر مفروغ منه من قبل
وقد غنت الانصار (طلع البدر علينا...) عند وصول النبي صلى الله عليه وسلم من هجرته المباركة
وبما انك نقلت لنا فقط علماء السعودية!! ونحن لسنا بحاجة لعلمهم، ففتاويهم هي التي أدخلت العالم الاسلامي دوامة الدم والقتل
وقد وجدت أحدهم (وهو الفوزان) يحرمها وها هو نص فتواه:

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان هذا السؤال: كثر الحديث عن الأناشيد الإسلامية، و هناك من أفتى بجوازها و هناك من قال إنّها بديل للأشرطة الغنائية فما رأي فضيلتكم؟

هذه التسمية غير صحيحة و هي تسمية حادثة فليس هناك ما يسمى بالأناشيد الإسلامية في كتب السلف ومن يُعتد بقولهم من أهل العلم، و المعروف أنّ الصوفية هم الذين يتخذون الأناشيد دينا لهم و هو ما يسمونه بالسماع، و في وقتنا لما كثرت الأحزاب والجماعات، صار لكل حزب أو جماعة أناشيد حماسية قد يسمونها بالأناشيد الإسلامية، هذه التسمية لا صحة لها، وعليه فلا يجوز اتخاذ هذه الأناشيد و ترويجها بين الناس، وبالله التوفيق
مجلة الدعوة - رقم1632، تاريخ 05/03/1998
:confused::confused::confused::confused::confused: :confused::confused::confused::confused::confused: :confused:

وقصد الالباني بالغلو هو مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم
وقد منع هذا الالباني (..) مدح النبي صلى الله عليه وسلم:confused::confused::confused::confused::confu sed:
وطبعا هذا عجيب!!!!!!

علال 11-17-2008 11:58 PM

من كتابه : التوسل أنواعه وأحكامه
باب : دفع توهم وبيان خطر الغلو في الصالحين

....... ومع هذا التحذير الشديد من الغلو في الدين، وقع المسلمون فيه مع الأسف، واتبعوا سنن أهل الكتاب، فقال قائلهم:

دع ما ادعته النصارى في نبيهم * واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم
فهذا الشاعر الذي يعظمه كثير من المسلمين، ويترنمون بقصيدته هذه، المشهورة بالبردة، ويتبركون بها، وينشدونها في الموالد وبعض مجالس الوعظ والعلم، ويعدون ذلك قربة إلى الله تبارك وتعالى، ودليلاً على محبتهم نبيهم ، أقول: هذا الشاعر قد ظن النهي الوارد في الحديث السابق منصباً فقط على الادعاء بأن محمداً صلى الله عليه وسلم ابن الله، فنهى عن هذه القولة، ودعا إلى القول بأي شيء آخر مهما كان. وهذا غلط بالغ وضلال مبين، ذلك لأن للاطراء المنهي عنه في الحديث معنيين اثنين أولهما مطلق المدح، وثانيهما المدح المجاوز للحد. وعلى هذا فيمكن أن يكون المراد من الحديث النهي عن مدحه مطلقاً، من باب سد الذريعة، واكتفاءً باصطفاء الله تعالى له نبياً ورسولاً، وحبيباً وخليلاً، ومما أثنى سبحانه عليه في قوله : وإنك لعلى خلق عظيم، إذ ماذا يمكن للبشر أن يقولوا فيه بعد قول الله تبارك وتعالى هذا؟ وما قيمة أي كلام يقولونه أمام شهادة الله تعالى هذه؟ وإن أعظم مدح له أن تقول فيه ما قال ربنا عز وجل: إنه عبد له ورسوله، فتلك أكبر تزكية له - وليس فيها إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا تقصير. وقد وصفه ربنا سبحانه وتعالى وهو في أعلى درجاته، وأرفع تكريم من الله تعالى له، وذلك حينما أسرى وعرج به إلى السماوات العلى، حيث أراه من آيات ربه الكبرى، وصفه حينذاك بالعبودية فقال: سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى (الإسراء:1).
ويمكن أن يكون المراد: لا تبالغوا في مدحي، فتصفوني بأكثر مما أستحقه، وتصبغوا علي بعض خصائص الله تبارك وتعالى.
ولعل الأرجح في الحديث المعنى الأول لأمرين اثنين: أولهما تمام الحديث، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : فقولوا عبد الله ورسوله ، أي اكتفوا بما وصفني به الله عز وجل من اختياري عبداً له ورسولاً، وثانيهما ما عقد بعض أئمة الحديث له من الترجمة، فأورده الإمام الترمذي مثلاً تحت عنوان: "باب تواضع النبي صلى الله عليه وسلم فحمل الحديث على النهي عن المدح المطلق وهو الذي ينسجم مع معنى التواضع ويأتلف معه.

علال 11-18-2008 12:03 AM

وهو استدلال غريب منه.
كيف يكون قول الإمام الترمذي (باب تواضع النبي) تفسيرا للحديث بالنهي عن مدحه؟

فالتواضع يفيد أن النهي غير حقيقي أو لا يشمل كل أفراد المديح بل يشمل بعضه وهو المدح المفرط الخارج عن حدود الشريعة، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لشدة تواضعه وحيائه، وأن الأمر بخلاف ذلك.
وكيف غفل مثل الألباني عن مدح الصحابة رضي الله عنهم لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وثنائهم عليه الثناء العظيم وقولهم تكرارا بأبي أنت وأمي يا رسول الله وهو مما تواتر عنهم؟

علال 11-18-2008 12:04 AM

ألم يمدحه الصحابة رضي الله عنهم ؟؟
ألم يقل فيه سيدنا حسان مدحاً ؟؟
الى من دعا الرسول أن يؤيده الله بروح القدس ؟؟

علال 11-18-2008 12:08 AM

وعلى من رمى حبيبنا رسول الله البردة ؟؟
عباءته
ألم يرمها على من قال :
ان الرسول لسيف يستضاء به ** مهند من سيوف الله مسلول
وهو كعب بن زهير رضي الله عنه

عندما مدحه بين يديه:
بانت سعاد فقلبي اليوم....
ماذا يسمى هذا مدحاً أم هجاء ؟؟
هذا مدح .
إذن، كيف رمى عليه (العباءة) البردة وقد مدحه والمدح مطلقاً منهي عنه؟؟


وهل تعلم أخي بعض أغاني سامي يوسف تتعرض للقص والبتر قبل عرضها في السعودية،
لأنها حسب نظرة علمائهم تحتوي على الشرك والكفر والغلو!!!!!




علال 11-18-2008 12:10 AM

يعني قوله صلى الله عليه وسلم (كما أطرت النصارى ابن مريم ) زائد لامعنى له !!!!!!!!!!!!!!
أليس الحديث فيه هذه العبارة ؟؟
أم أنها مهملة لامعنى لها؟!
ما معناها ؟؟
أليست تخصص الموصوف بالوصف ؟؟



علال 11-18-2008 12:13 AM

هذا هو مفهوم الحديث
لاتطروني (اطراءً مثل) اطراء النصارى ابن مريم
وهو قولهم إلـــه!!!
يعني الاطراء المنهي عنه موصوف ومقيد وليس مطلقاً .
وهذا الوصف مقيِّد ومخصص للاطراء المنهي عنه .
عجباً ألا يفهمون في اللغة ألا يعرفون في الأصول ؟؟!!

اذا كان المدح منهياً عنه مطلقاً فلم قال رسول الله (كاطراء النصارى ابن مريم )؟؟
كان يمكن أن يقول : (لاتطروني وقولوا عبد الله ورسوله)

هكذا على الاطلاق ولفهم عند ذلك أن المدح مطلقاً منهي عنه .
لكنه عليه الصلاة والسلام قال : (لاتطروني كما أطرت النصارى ابن مريم قولوا : عبد الله ورسوله الخ) أو كما قال عليه السلام
هل يدرك هؤلاء -ومنهم الالباني- الفرق بين هاتين العبارتين ؟؟
حتى هو لايعرف باللغة والأصول ومعنى التخصيص والتقييد ؟؟
هذا ما وجدته من كلام أهل الاختصاص، نقلته لكم ههنا


«¦[ŁęĩℓăღО]¦» 11-18-2008 12:59 PM

بارك الله فيك أستاذ على اثراء الموضوع بحججك ودلائلك ....


مع احتراماتي

علال 11-18-2008 05:32 PM

مشكورة أخت ليلى على المتابعة

hichame 11-21-2008 06:25 PM

شكر لكم جميع علي التوسع في الموضوع ومناقشتة وهذا من شيم المؤمنين توسيع المواضيع المفيدة


الساعة الآن 06:18 AM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net