alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحـة المواضيع العــامة (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   وثائق جديدة تكشف لماذا أخفى الفرنسيون اسلام (نابليون) (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=4656)

w13 07-13-2008 10:43 PM

وثائق جديدة تكشف لماذا أخفى الفرنسيون اسلام (نابليون)
 
منقول من جريدة عكاظ السعودية عدد يوم الثلاثاءالموافق 27/06/1429هـ


أخيراً، وبعد مرور السنين الطويلة، ظهرت الحقيقة ساطعة

كالشمس، فقد ظهرت مذكرات(نابليون بونابرت) التي ادعى

البعض أنها اختفت، ولا يمكن العثور عليها! وقامت الكاتبة

الفرنسية "كريستيان تشير فيلز" بإخراجها إلى الهواء الطلق

ليراها الجميع، حيث كشفت الباحثة الفرنسية- في مقدمة الكتاب

أن بونابرت (-1769 1821م) أسيء فهمه، ولُفّقت ضده

الاتهامات تبريراً لعزله ونفيه! وأوضحت أنه أعلن اسلامه، وأنه

كان معجباً بنبي الاسلام أيما اعجاب، مما جعله يسهب الحديث

عنه في مذكراته، فتحدث عن سياسته العامة تجاه الرعية،

وغزواته، وانتصاراته، وشريعته، ووسطية دينه، إلخ. وقالت

الباحثة: إن بونابرت قائد عسكري وإمبراطور فرنسي، خاض

معارك كثيرة ضد إيطاليا، وبريطانيا، وروسيا، وانتصر في

أربعين منها، وكان رافضاً للكاثوليكية، مما جعله يدمر مقار

البابوية. ولما غزا الشرق كان يبحث عن مكاسب متبادلة لفرنسا،

ولدين مثالي لها، من أجل أن يقود قطاراً يتوقع له النجاح.. وكان

في مصر يتردد إلى المسجد في أيام الجمعة ويسهم بالشعائر

الدينية التقليدية بالصلاة، وكوّن نابليون ديواناً استشارياً مؤلفاً من

المشايخ والعلماء المسلمين.. وينسب لنابليون الفضل في صدور

القانون المدني الفرنسي والذي اقتبسته باقي الدول الأوروبية.

وبالنسبة للحكم الذي كوّنه بونابرت عن شخصية الرسول محمد

عليه الصلاة والسلام، لا يوجد أي احتمال لأدنى ريب حوله،

فكان يؤمن بأن محمداً كان أكثر الأنبياء قدسية، وأكثر فاعلية.
وجاء في البيان الذي ألقاه بونابرت أمام العلماء والأئمة وقيادة

الانكشارية: "أؤكد لكم أنني أحب الإسلام، وأبجّل الرسول،

وأحترم القرآن.. وهذه الخدمات والمزايا التي أغدقها عليكم

بسبب حبي للرسول أكرم خلق الله كلهم، وقد وعدتُ بأمرين لهما

أهمية كبيرة، الأول: أن يبنى في القاهرة مسجد عظيم لا يرى

الإنسان نظيراً له في أي مكان في العالم. ثانياً: أنه سوف يعلم

كل إنسان بدخوله في دين محمد الذي اختاره الله.:0006[1]:

البشاري 07-13-2008 10:57 PM

شكرا لك اخي w13 على الموضوع والخبر الجميل انا بدوري لم اكن اعلم ان نابليون بونابارت اعلن اسلامه انداك.

والله نشاطك اعطى المنتدى وجها اخر وحيوية ان شاء الله تدوم، ودلك بمواضيعك المفيدة البالغة الاهمية دائما .
تحياتي لك ان شاء الله المزيد من التفوق والابداع.

w13 07-13-2008 11:23 PM

مشكور يالبشاري
لكن احيانا هادي فيها إن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

«¦[ŁęĩℓăღО]¦» 07-13-2008 11:25 PM

بارك الله فيك

macine 07-14-2008 01:23 AM

حتى انا لم أكن أعلم


جزاك الله الأخ W13

kious99 07-14-2008 09:21 AM

شكرا بارك الله فيك

فرح 07-14-2008 01:50 PM

هد الكلام ليس متاكد منه يعني سوف نتاكد جيدا لانه صعب ان تصدق مثل هذا رغم مرور السنوات على دلك
سازور موقع جريدة عكاظ وارى دلك هل صحيح وماكد او مخطا فيه

w13 07-14-2008 08:36 PM

اذا جبتي الصح , قولي لينا باه مانمشوش في الغلط ....
مشكوره الاخت فرح.

فرح 07-14-2008 09:40 PM

سيكون لك دلك اخي الكريم فالامور تحل بالمفاهمة
وشكرا لك

تحيات اختك اميرة

w13 07-14-2008 09:49 PM

الاخت امورة : لا اسس مفاهمة بلا تناقش للمواضيع اختي الكريمة ................فالنقاشات الايجابية هي التسهيل للوصول إلى باب الحقيقة .................مشكورة اختي العزيزة...w13:012:

فرح 07-15-2008 02:15 PM

والله بحدث وبحدث حتى تعبت
لاني حولت التاريخ الهجري الى ميلادي

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
تم زرت موقع جريدة عكاظ ووضعت التاريخ وقمت ببحدث وقرات تقريبا كل المواضيع
لم اجد ولا صلة للموضوع الدي قدمته
احترت كثيرا هدا هو الرابط [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
ابحدث معي حتى نكون سبيلا في نشر الحقيقة
وشكرا لك

w13 07-15-2008 02:54 PM

** هناك بعض الشخصيات التاريخية ثار حول إسلامها جدل واسع, فبعد مرور قرنين من الزمان يعتقد بعض الفرنسيين أن الإمبراطور نابليون بونابرت أسلم قبل موته, حيث يؤكد الكاتب الفرنسي كريستيان شيرفيس في كتابه "بونابرت والإسلام"
والذي نشر عام 1914 على أن نابليون مات مسلمًا, مستشهدًا بأجزاء من مذكراته في جزيرة سانت هيلانة, يقول فيها: "أنا نفسي مسلم موحد بالله وأؤمن بالرسول محمد وأتمنى ألا يتأخر الوقت لكي أتمكن من توحيد الحكماء العارفين في بلادي, وأن
أقيم نظامًا متسقًا يقوم على مبادئ القرآن وهو الوحيد القادر على إسعاد البشر" ويؤكد الكاتب أنه بخلاف الرأي القائل بأن نابليون أعلن اعتناقه للإسلام كمناورة سياسية أثناء وجوده في مصر, فقد اعترف بهذه الشهادة أثناء انهياره التام في منفاه, ولم يكن في حاجة لقول ذلك, بل لخّص ببساطة الإسلام قائلاً: "إنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله!".

انتي لم تبحثي جيدا أختي العزيزة اعيدي المحاولة...والله أعلم.

جعـفـر الغــــريبــ ™ 07-15-2008 03:19 PM

ومنذ متى في عالم المنهجية كانت الجرائد و الصحف من المصادر في مثل هكذا حقائق تااريخية !!!

لم نُكمل الضحك من سخافة
"اسلام مايكل جونسون " حتى وصلنا إلى ما هو أدهى وامـر

w13 07-15-2008 03:29 PM

نابليون والإسلام
أبو خلدون
في عام ،1798 بعد بدء حملة نابليون بونابرت على مصر بسنة واحدة، نشرت صحيفة لو مونيتور الفرنسية خبرا مثيرا ذكرت فيه أن الامبراطور الفرنسي اعتنق الدين الإسلامي، وغير اسمه إلى “علي نابليون بونابرت”، كما أقنع الجنرال جاك مينو، أحد جنرالات جيشه باعتناق الإسلام، وأشرف شخصياً على نطقه بالشهادتين.
وقصة اعتناق جاك مينو الإسلام معروفة، فقد غير اسمه إلى عبد الله مينو، وتزوج فتاة مصرية اسمها الست زبيده يتصل نسبها بنسب آل البيت، وسافرت معه إلى فرنسا بعد انتهاء الحملة الفرنسية، ولكن.. هل اعتنق نابليون الإسلام بالفعل؟
صحيفة لومونيتور التي نشرت الخبر يمكن اعتبارها مصدرا موثوقا، فقد كانت الصحيفة الرسمية الناطقة بلسان الدولة، والأخبار التي تنشرها تعبر عن وجهة نظر الدولة، وما كانت الصحيفة تنشر خبرا في مثل هذه الأهمية عن الامبراطور الفرنسي الذي كان في أوج قوته وعظمته في ذلك الحين إلا إذا كان الخبر صحيحا.
ولكن لويس انطوان فوفوليه دي بوريان، سكرتير نابليون، يحاول في المذكرات التي كتبها عن عمله مع الإمبراطور الفرنسي، أن يقلل من أهمية الخبر، ويقول: صحيح أن نابليون كان، أثناء وجوده في مصر، يتحدث كمسلم، ولكنه كان يفعل ذلك لأسباب سياسية، بهدف استمالة المصريين “وكان يشعر بالرضا عندما يكتشف أن الكلمات التي يقولها عن الدين
تتحول إلى قصائد شعرية، ويتناقلها الناس على نطاق واسع”.
ويعترف سكرتير نابليون أن إمبراطوره كان يناقش الفقه الإسلامي مع علماء الأزهر ورجال الدين، وأنه كان يتحدث كمسلم، ويجمع المؤرخون على أنه كان شديد الاعجاب بالشريعة الإسلامية، إلى درجة أن معظم مواد قانونه الذي عرف باسم “قانون نابليون” مستمد من أحكام الأمام مالك، ورغم أن الحكومات الفرنسية المتتابعة حاولت حذف كل ما له علاقة بالشريعة الإسلامية من قوانينها إلا أن القانون الذي طبقته في حادث مصرع الأميرة ديانا ودودي الفايد في النفق الباريسي، بالنسبة للمصورين الصحافيين، يستند إلى الشريعة الإسلامية.
فالقوانين الغربية العلمانية لا تجرّم الذي لا يتحرك لنجدة مصاب مثلا، ومع ذلك فإن المحاكم الفرنسية اعتبرت المصورين الصحافيين مدانين لأنهم لم يفعلوا شيئا لمساعدة ديانا وصديقها في اللحظة الحرجة، وهذا الحكم مستمد من الإمام مالك.
ويقول سكرتير نابليون إن امبراطوره ناقش، في عدة مناسبات، مسألة اعتناقه الدين الإسلامي مع رجال الدين في مصر، أثناء وجوده فيها وظهر في مناسبات عامة بالزي الذي يرتديه رجال الدين المسلمون، ولكنه يؤكد أنه لم يدخل مسجدا، ولم يحفظ شيئا من القرآن الكريم، كما يقول بعض المؤرخين، ويضيف: “لا أذهب إلى حد القول أن نابليون لم يكن على استعداد لاعتناق الدين الإسلامي إذا كان الشرق الأوسط هو الثمرة”.
نعود ونتساءل: هل اعتنق نابليون بونابرت الدين الإسلامي؟ وهل هذا هو السبب في العداء البريطاني الشديد له في السنوات الأخيرة من حكمه؟
عن صحيفة الخليج الاماراتية
4/3/2008

انت حر أخي .........اضيف اليك نقطة مهمة مواضيعي معروضة للنقاش فإحتمال ان تكون صح أو تكون غلط ..لامواضيع بجزم قااااااااااطع ؟؟؟؟ قد تكون فهمت المعنى..

جعـفـر الغــــريبــ ™ 07-15-2008 04:32 PM

نعيش ونــــآكل غيرها !!!!!
يا عيني على اسلام يوجه المدافع إلى جامع الأزهر الشريف ويبيد طلبة العلم فيه , وأظن انه لا يوجد عاقل يغفل عن دخول جيش الاحتلال الى جامع الأزهر
وهم راكبون الخيول , وتهشيمهم الخزائن الخاصة بالطلبة ، ونهب كل ما وجدوه من المتاع والأواني بل وأهانوا المصحف الشريف

و الظاهر أن صور الفوتوشوب لم تعد تنطل حيلها على الناس , فراحوا إلى الضحك على عقول المسلمين بأساطير ودجل عصري موثَّق , ولا نستغرب لو سمع الناس بعد 800 سنة عن اسلام شارون ؟؟؟؟؟

كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع

تحياتي


w13 07-15-2008 05:59 PM

إذا كان عقلك غير قابل لتصديق مواضعي فلا تتعب نفسك بالرد لأنه يوجد من يهتم بمواضيع النقاش؟؟؟؟؟؟مواضيع النقاش؟؟؟
وفي الاخير كفاك إستهزاءا بمواضيع الاشخاص .

:0121:
تحياتي إلى من لايهمه مواضيعي

جعـفـر الغــــريبــ ™ 07-15-2008 11:33 PM

ما أصعب لو أصبح الشخص من ناشر للفكرة إلى متبني لها , فيصير يعادي من أجلها ويوالي لأجلها , ولو تمعنا في الاسلوب الصحيح نجد ان صاحب الموضوع لا بد أن يتصف ويتحلى بالحياد ولا يتعصب للأشخاص أو المناهج , وعلى كل حال القصة لم أصدقها من أساسها لأن كلام نابليون ورد مبتوراً , أضف إلى ذلكـ لم يرد في الموضوع الرأي الناقد و المحلل للمقولة تلكـ , وعل كـل حال اقرأ وتمعَّن :
لم يكن إسلام نابليون يثير الباحثين في تاريخه إلا من زاوية خداعه للمصريين وتظاهره بالإسلام، حتى نشرت دار "أنوين" في لندن عام 1895م كتاباً عنوانه "كيف أخذ نابليون إلى جزيرة سانت هيلانة" يضم مذكرات جون كلوفر الذي كان أمين سر الأميرال كوكيرن في أثناء سفر نابليون إلى جزيرة سانت هيلانة" عام 1815م، ورافقه على السفينة تشيمبرلن، وجاء كشف هذا الكتاب نفسه والإشارة إليه في إحدى فقرات "صدّق أو لا تصدّق" لرابلي.
موقف نابليون من الإسلام
لعلها كانت البداية لكي تثير اهتمام كاتب أو أكثر للبحث عن حقيقة إسلام نابليون من خلال مقتطفات مما كتب عن موقفه من الإسلام أو صدر عنه من أقوال، ومما أمكن حصره من بعض هذه المصادر:
ما جاء في كتاب وليام هاينمن "منفى جزيرة هيلانة" على لسان نابليون من قوله: "لو كان الدين المسيحي دين العالم الوحيد لآمنت بالمسيح كما يؤمن به البابا بيوس السابع، ولكنني بماذا أومن وأنا أرى المسلمين يتبعون دين البساطة؟، والإسلام أدنى إلى عادات الناس وتقاليدهم؟".. وما أورده لورد آلتون في كتابه "التاريخ الحديث ـ كمبردج 1907م مجلد 18" من قوله: "لقد شغف نابليون بالعقيدة الإسلامية شغفاً عظيماً حتى إنه أعرب مرات كثيرة عن تفضيله لها على العقيدة المسيحية لبساطة الإسلام وملاءمته لمبادئ الأخلاق الأولية".. وهناك كتب ذات شأن مثل "تاريخ نابليون" للانجري، و"نابليون" لتوماس واطسون، و"القاهرة والقدس ودمشق" لمارجليوث، و"نابليون ورفاقه في السفر" لكليمنت شورتر، و"حياة نابليون" لآبوث، و"أيام نابليون الأخيرة" لروزبري، أشارت إلى ما ردده نابليون في سنواته الأخيرة عن "القرآن الجديد" الذي كان في نيته أن يضعه ليحقق به أهدافه ويحمله بيمينه وهو يغزو بلاد الشرق.. وقوله: "إن المسيح لم يتمرد قط على القوة الحاكمة، ومات على الصليب بين لصيّن تنفيذاً لحم موظف وثني، وإنه شخصياً لا يؤمن بألوهية المسيح"، وأنه قبل موته في سانت هيلانة أملى على مرافقه الجنرال كورجوا إشارات تدل على إسلامه منها قوله: "نحن المسلمون".. وقوله في حديثه عن الإسلام: إنه دين يوحد الله.. ودفاعه عن تحديد الزوجات بأربع في الشرق؛ لأن ذلك أفضل من الإباحية الغربية.. وإنه كان يكره لحم الخنزير، ويحرم جميع أنواع المقامرة.
مسلمون قهروا البابا
كما تشير هذه الكتابات إلى أن نابليون قد أباح لمن شاء من جنوده اعتناق الإسلام، وأنه قد رحّب بإسلام مينو أحد كبار قواده، كما رفع علم أمير المؤمنين العثماني إلى جانب العلم المثلث الألوان ـ علم الثورة الفرنسية ـ وجاهر بأنه هو وجيشه "مسلمون"، كما جاهر باعتزاز بأنه قهر البابا، وأباد فرسان القديس يوحنا عندما استولى على جزيرة مالطة، وهو في طريقه لغزو مصر. وفي كتاب "حملات مصر وسورية" الذي كتبه الجنرال برنار الذي نُفي مع نابليون إلى سانت هيلانة فصل عن الديانات في مصر، وأهمها الدين الإسلامي، وتتضح منه اهتمامات نابليون الإسلامية.. وفي الثلاثينيات ربما كان أحمد حافظ عوض صاحب صحيفة "كوكب الشرق" أول من أثار هذه القضية. وكتب عن إسلام نابليون ضمن ما كتب عن الحملة الفرنسية من وجهة نظر صحفية تتميز بالإثارة.. غير أن أهم ما كتب في هذا المجال، جاء في كتاب الجنرال جورج شبيلمان "نابليون والإسلام" الذي صدر عام 1969م، وكانت فرنسا وأوربا كلها تحتفل بمرور 200 عام على مولد ذلك القائد الذي سيطر على تاريخ أوربا كلها فترة من الزمن. يتحدث شبيلمان في كتابه عن "سياسات" نابليون الإسلامية، وليس عن "سياسة" واحدة؛ لأن مواقفه كانت تمليها الظروف والاحتياجات.
وعندما جاء نابليون إلى مصر أصدر أول بيان له في الثاني من يوليو/ تموز 1798م أشار فيه إلى أن الفرنسيين هم أنصار النبي، وقد قهر البابا وفرسان مالطة، فليصدّقنا المصريون إذا قلنا حقاً: إننا مسلمون. وفي بيان خاص موجه إلى العلماء في ديسمبر، كانون الأول 1798م قال: "ليعلم الكل أنه كتب لي منذ بدء العالم أنيِ لم آت من أقاصي الغرب لأخدع أو أخدع، بل لأقهر أعداء الإسلام، ولأثبت أن القرآن الكريم تنبأ عما كان وعما سيكون".
لقد انحسر الإسلام عن أوربا في واقعتين شهيرتين هما واقعة "بلاط الشهداء"، سنة 732ه‍ عندما هزم شارل مارتل القائد الأندلسي عبد الرحمن الغافقي بين "تور" و"بواتييه" جنوب فرنسا، وواقعة فيينا عام 1683م عندما أوقف الغرب زحف الأتراك العثمانيين.. ولو كانت نتيجة هاتين المعركتين جاءت في مصلحة الإسلام لتغير وجه التاريخ.. ولو كان نابليون قد أسلم وعاد بدين الإسلام إلى فرنسا لكان قد عوض الإسلام عن نتيجة هاتين المعركتين. وتاريخ الحضارة البشرية يشير إلى ملوك وقياصرة اعتنقوا ديانات جديدة فتبعتهم دولهم وتغير وجه التاريخ في بلادهم.. فلماذا لم يحدث ذلك في فرنسا على يد نابليون؟ وإذا كان قد أسلم فلماذا لم يدع إلى دينه بصورة واضحة وظاهرة؟ هل اكتفى بما يحس به في صدره وبما يخفق به قلبه أو يوعز به ضميره؟ أم إن الأمر كله لم يعد أن يكون مظهراً "تكتيكياً" أو "إستراتيجياً" اقتضته الظروف من هذا الفاتح الذي كان يحاول أن يقلد الإسكندر المقدوني؟
أول منشور
في الثاني من شهر يوليو/ تموز 1798م، أي بعد وصول نابليون إلى الإسكندرية وزع منشوراً على الشعب المصري هذا نصه: "بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله لا ولد له ولا شريك في ملكه.. من طرف الفرنساوية المبني على أساس الحرية والتسوية. السر عسكر الكبير أمير الجيوش الفرنسية بونابرته.. يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد الصناجق الذين يتسلطون في البلاد المصرية يتعاملون بالذل والاحتقار في حق الملة الفرنساوية، ويظلمون تجارها بأنواع الإيذاء والتعدّي، فحضر الآن ساعة عقوبتهم، وأخرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المماليك المجلوبين من بلاد الأبازة والجراكسة يفسدون في الإقليم الحسن الأحسن الذي لا يوجد في كرة الأرض مثلها؛ فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم. يا أيها المصريون قد قيل لكم إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم، فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمغترين إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى وأحترم نبيه والقرآن العظيم. وقولوا أيضاً لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط، وبين المماليك والعقل والفضائل تضارب، فماذا يميزهم عن غيرهم حتى يستوجبوا أن يتملكوا مصر وحدهم ويختصوا بكل شيء حسن فيها من الجواري الحسان والخيل العتاق والمساكن المريحة.. فإن كانت الأرض المصرية التزاماً للمماليك فليرونا الحجة التي كتبها الله لهم، ولكن رب العالمين رؤوف وعادل وحليم؛ ولكن بعونه تعالى من الآن فصاعداً لا ييأس أحد من أهالي مصر عن الدخول في المناصب السامية، وعن اكتساب المراتب العالية، فالعلماء والفضلاء والعقلاء بينهم سيدبرون الأمور، وبذلك يصلح حال الأمة كلها.. وسابقاً كان في الأراضي المصرية المدن العظيمة والخلجان الواسعة والمتجر المتكاثر، وما أزال ذلك كلّه إلا الظلم والطمع من المماليك. أيها المشايخ والقضاة والأئمة والجربجية وأعيان البلد قولوا لأمتكم: إن الفرنساوية هم أيضاً مسلمون مخلصون، وإثبات ذلك أنهم قد نزلوا في رومية الكبرى وخربوا فيها كرسي البابا الذي كان دائماً يحث النصارى على محاولة الإسلام، ثم قصدوا جزيرة مالطة وطردوا منها الكواللرية الذين كانوا يزعمون أن الله تعالى يطلب مهم مقاتلة المسلمين.. ومع ذلك فإن الفرنساوية في كل وقت من الأوقات صاروا محبين مخلصين لحضرة السلطان العثماني، وأعداء أعدائه أدام الله ملكه، ومع ذلك فإن المماليك امتنعوا عن طاعة السلطان غير ممتثلين لأمره، فما أطاعوا أصلاً إلا لطمع أنفسهم. طوبى ثم طوبى لأهالي مصر الذين يتفقون معنا بلا تأخير فيصلح حالهم وتعلو مراتبهم".. ثم يورد المنشور فيما بعد ذلك تحذيرات للمصريين من الإقدام على مساعدة المماليك، وينظم العلاقة بين المصريين والفرنسيين في أثناء عملية الغزو وبعدها.
كتب المنشور باللغات الثلاث الفرنسية والتركية والعربية.. ولوحظ وجود خلافات طفيفة بين النصين العربي والفرنسي، إذ روعي في النص الفرنسي أن تكون عباراته بصورة مخففة؛ لأنه ـ أساساً ـ مجرد تسجيل للفرنسيين وغير موجه للمصريين.. ومن أمثلة هذه الخلافات: في النص العربي "وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى وأخدم نبيه والقرآن العظيم".. وفي النص الفرنسي "وإنني أخدم الله ورسوله والقرآن أكثر من المماليك".. كما أن هناك عبارة ذات أهمية قصوى وهي: في النص العربي "إن الفرنساوية هم أيضاً مسلمون مخلصون".. وفي النص الفرنسي "إن الفرنساوية أصدقاء مخلصون للمسلمين". ولعل هذه العبارة بوضوحها في النص العربي مع مظاهر المشاركة الإسلامية لنابليون في احتفالات المسلمين هي التي أثارت قضية إسلام نابليون.
وواضح أن بونابرت كان يحاول استغلال الدين ورجاله إلى أقصى حد.. كتب لكليبر في الإسكندرية يقول له ـ ونابليون في القاهرة ـ: "إننا إذا كسبنا تأييد كبار شيوخ القاهرة كسبنا الرأي العام في مصر كلها. فليس بين زعماء الأمة كلهم من هو أقل خطراً علينا من الشيوخ فهم جبناء عاجزون عن القتال، يوحون ـ كجميع رجال الدين ـ بالتعصب دون أن يكونوا هم أنفسهم متعصبين".
ولم يكن نابليون أو بعض قواده يتركون مناسبة لا يعلنون فيها أنهم "مسلمون" أو "غير مسيحيين" أو أنهم لا يؤمنون إلا بالكائن الأعظم.

وحين يأتي له المشايخ في قصره بالأزبكية يجلس وسطهم على الأريكة ويحاول كسب ثقتهم بالمناقشة في القرآن، ويطلب تفسير الآيات المهمة ويبدي إعجابه العظيم بالرسول.
وحاول بونابرت أن يوهم رجال الدين المصريين بأن النبي (ص) قد خصّه بالرعاية، وإلا: فكيف هزم أولئك المماليك الشجعان؟.. إنه هزمهم بتوفيق الله ومحبة رسوله.
وقد علق نابليون في سانت هيلانة، على ذلك بقوله: إن المشايخ قد نظروا إليه عندئذ بأنه "مقدر من عند الله".. وهو وصف فيه الكثير من المبالغة أو الاعتزاز فإن لم يقدر تماماً أن المشايخ المقربين منه كانوا يداهنونه، أما غالبية الوعاظ فقد انطلقوا من على المنابر يهاجمون الفرنسيين. فجمع نابليون أعضاء الديوان الذي أنشأه كهيئة استشارية له وقال لهم: "أريد من الأزهر فتوى تأمر الناس بحلف يمين الولاء والطاعة لي"، فوجم المشايخ وبهتوا لهذا الطلب.. ثم تشجع الشيخ الشرقاوي وقال: "إنك تطلب رعاية الرسول الذي يحبك، وتريد العرب المسلمين أن ينضووا تحت رايتك، وترغب في استرداد أمجاد العرب وأنت لست مشركاً ولا وثنيّاً.. فاعتنق الإسلام إذن، لأنك لو فعلت لبادر إلى الانضواء تحت لوائك مئة ألف عربي من بلاد العرب ومن مكة والمدينة، ولاستطعت وأنت قائدهم ومنظمهم أن تفتح بهم الشرق وتسترد وطن الرسول بكل أمجاده".. فدهش الجنرال..
جاء هذا في وصف بونابرت في مذكراته لهذه المقابلة في حين لم يذكرها الجبرتي في تاريخه.. وهناك شك في أن تكون هذه الرواية قد حدثت على وجه عكسي، فإن من المرجح أن نابليون هو الذي اقترح أن يعلن إسلامه هو وجيشه وسط دهشة المشايخ، ولعل مما يؤيد ذلك شائعة سرت عقب وصول الفرنسيين إلى القاهرة ـ مصدرها فرنسي ـ بلا شك ـ تصرّح أن النبي (ص) قد ظهر للجنرال وطلب منه أن يجهر بإسلامه حتى تخضع آسيا كلها لسلطانه.. وأن الجنرال قد ردّ على النبي ـ في الحلم ـ بأن يعطيه مهلة عام واحد لكي ينظم فيها أمور جيشه لتقبل هذا التحول العظيم.. أما هو نفسه فإنه يعدّ نفسه مسلماً بشهادة الشيخ السادات والشيخ البكري!!.
مسلمون عصاة
ولا شك أن دهشة المشايخ من هذا الطلب كان مرجعها أن الفرنسيين كانوا يعلنون أنهم لا يمكنهم أن يقبلوا عمل الختان "كالمسلمين واليهود" أو أن يكفوا عن شرب الخمر.. ويدور نقاش بين نابليون والمشايخ للوصول إلى حل وسط.. ورأى بعض المشايخ الممالئين إمكان إصدار فتوى بأن الختان نافلة وليس فرضاً، وأن المسلم يمكن أن يشرب الخمر ولكنه يصبح مسلماً عاصياً.
وكان من السخرية أن يعلن الفرنسيون إسلامهم ثم يدمغون أنفسهم بأنهم عصاة، ولا يسعون إلى دخول الجنة كما يفعل المسلم الحق.
وأيّا كان الأمر فقد أصدر العلماء بياناً بأن الجنرال أو "السلطان الكبير": "يحب المسلمين، ويعز الرسول، ويهذب نفسه بقراءة القرآن كل يوم، ويريد بناء مسجد لا نظير له في بهائه وفخامته، ويود اعتناق الإسلام".
نجحت سياسة التراضي مع المشايخ المسلمين أول الأمر نجاحاً خدّاعاً ولا سيما بعد أن قتل محمد كريم لمقاومته السلطة الفرنسية.. وكان نابليون على إدراك واسع بنوازع المصريين الدينية في عصورهم التاريخية، وقد كان متأثراً إلى أبعد حد بما فعله الإسكندر المقدوني في مصر.
كانت رحلة الإسكندر إلى واحة سيوة وتظاهره بأنه ابن آمون وما لقيه ذلك من ترحاب في نفوس المصريين المتدينين ماثلة في ذاكرة بونابرت، فأراد أن يفعل الشيء نفسه مع المصريين. ويعلق بونابرت على نجاح الإسكندر بقوله: "لقد حقق بعمله هذا من حيث تثبيت دعائم فتحه للبلاد أكثر مما كان يحققه لو بنى عشرين حصناً، وعزز جيشه بمئة ألف من المقاتلين المقدونيين". ويضيف نابليون في معرض إعجابه بالإسكندر: "كان مُنتهى حسن السياسة منه أن يذهب لزيارة معبد آمون فهو بهذا فتح مصر.. ولو أنني مكثت في الشرق لأقمت على الأرجح دولة كدولة الإسكندر بذهابي إلى مكة للحج".
والملاحظ أن بونابرت قد اشتط أول الأمر في مجاملته أو تظاهره بالإسلام.. حتى ألجأته الظروف إلى الكشف عن نفسه كغازٍ ذي أغراض سياسية محددة.. وأهم هذه الظروف شعوره بالحصار في مصر وضرورة تطوير أسلوب الحياة فيها بما يتفق مع المصلحة الفرنسية، الأزمات المالية المتعاقبة، وإعلان السلطان العثماني الحرب على الفرنسيين.. وهكذا عرف المصريون أن السلطان "صديق الفرنسيين" يحاربهم.. وقرأ المشايخ ورجال الدين منشور السلطان على الشعب فكانت ثورة القاهرة الكبرى.
يضاف إلى ذلك ما شاهده المصريون من تصرفات الفرنسيين في الحكم أو الحياة الاجتماعية على السواء، ومن حاول أن يقلدهم من المصريين الذين "ضربت زوجاتهم مثلاً سيئاً بالخروج سافرات وتقليد العادات الأوربية".. ومجاهرة الفرنسيين بشرب الخمور، إلى جانب بعض الرسميات أو الشكليات الفرنسية. وتذكر المراجع منها محاولة منح الشيخ عبد الله الشرقاوي رئيس ديوان القاهرة طيلساناً مثلث الألوان كالعلم الفرنسي تكريماً له، فغضب الشيخ وألقاه أرضاً، وحين أفهم أن هذا تكريم له ليرفعه في عيون الفرنسيين صاح: لكن قدرنا يضيع عند الله وعند إخواننا المسلمين.
فقد المصريون الثقة في ادعاءات الفرنسيين ونابليون الإسلام بعد ثورتهم، وبعد أن وجهت المدافع إلى الأزهر وانتهك الفرنسيون حرمته فيما وصفه الجبرتي بقوله: ثم دخلوا إلى الجامع الأزهر وهم راكبون الخيول وبينهم المشاة كالوعول، وتفرقوا بصحنه ومقصورته، وربطوا خيولهم بقبلته، وعاثوا بالأروقة والحارات، وكسروا القناديل والسهارات، وهشموا الخزائن الخاصة بالطلبة والمجاورين والكتبة، ونهبوا ما وجدوه من المتاع والأواني والقصاع والودائع والمخبآت بالدواليب والخزانات، ودشتوا الكتب والمصاحف، وعلى الأرض طرحوها، وبأرجلهم ونعالهم داسوها، وأحدثوا بصحنه ونواحيه، وكل من صادفوه به وعروه ومن ثيابه أخرجوه".
وكان خليقاً بهذه الأحداث أن تؤثر تأثيراً سيئاً في نظرة المصريين إلى ادعاءات نابليون الإسلامية فحاول أن يلجأ إلى سياسة مكيافيلية بالعفو عن المشايخ والعلماء فيما عدا قلة منهم، ثم قطع رؤوس من اشترك في الثورة سراً، ووجه منشوراً تحذيرياً لم يخل من أسباب التمسك بادعاءاته الإسلامية منها:
"أعلموا أمتكم أن الله قدّر في الأزل هلاك أعداء الإسلام على يدي، وقدّر في الأزل أني أجيء من الغرب إلى أرض مصر لهلاك الذين ظلموا فيها، وإجراء الأمر الذي أمرت به.. ولا يشك العاقل أن هذا كله بتقدير الله وإرادته وقضائه. وأعلموا أيضاً أمتكم أن القرآن العظيم صرحَ به في آيات كثيرة بوقوع الذي حصل، وأشار في آيات أخرى إلى أمور تقع في المستقبل، كلام الله في كتابه صدق وحق".
لكن ذلك لم يأت بالأثر المطلوب بعد أن شاهد المصريون عياناً القوة القاهرة المسيطرة للفرنسيين كغزاة وليسوا مسلمين ولا أصدقاء للمسلمين. وقد أشار الجبرتي إلي ما يفيد تشكك المصريين بعد ذلك بقوله عن هذا المنشور أنه "تمويهات على العقول بفاسد التخيلات التي تنادي على بطلانها بديهة العقل فضلاً عن النظر".
ومن الغريب أن يتطابق ما أشار إليه الجبرتي بما ذكره كريستوفر هيرولد مؤلف كتاب "بونابرت في مصر" من أن نابليون وهو في سانت هيلانة أعترف بأن هذا المنشور كان قطعة من الدجل "ولكنه دجل من أعلى طراز".

بقلم : سمير عطــا


الساعة الآن 08:41 AM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net