![]() |
اقتباس:
أنسنة الوسط العقابي ، بمعنى مراعاة الظروف الإنسانية للمساجين وتوفير كل ضروريات الحياة وكمالياتها لهم مما لا يحلمون بالوصول له خارج السجن، والدافع كما ورد في هذه المقدمة هو إصلاح وتأهيل المحبوس ، والسجن وفقا للمقدمة هو مؤسسة اجتماعية وإصلاحية وليس مكانا لعزل المجرمين عن بقية المجتمع. لكن إذا كان المسؤول الأول عن السجون يقر بعودة حوالي نصف المفرج عنهم للإجرام فهذا يعني أن سياسة اصلاح وإدماج المساجين لم تنجح. |
اقتباس:
لا تزال بعض الدول العربية تعتمد الأشغال الشاقة كعقوبة وقد عرفها القانون المصري بأنها : تشغيل المحكوم علية فى أشق الأشغال التى تعينها الحكومة مدة حياته ان كانت العقوبة مؤبدة أو المدة المحكوم بها ان كانت مؤقته . ولا يجوز أن تنقص مدة العقوبة بالأشغال الشاقة المؤقتة عن ثلاث سنين , ولا أن تزيد على خمس عشرة سنة الا فى الأحوال الخصوصية المنصوص عليها قانونا . وهي موجودة أيضا في سوريا التي ينص قانون العقوبات فيها مثلا على أنه: المادة 529 1 ـ من تسبب عن قصد بإجهاض امرأة دون رضاها عوقب بالأشغال الشاقة خمس سنوات على الأقل. 2 ـ ولا تنقص العقوبة عن عشر سنوات إذا أفضى الإجهاض أو الوسائل المستعملة إلى موت المرأة. تحياتــــــــــــــي |
في القانون الجزائري توجد جملة من الثغرات ....كل من هب ودب يرتكب الجريمة أو الأختلاس في حين في نفس الوقت له درايه بأنه سيقصي المدة كدا في السجن, وبعدها العفو الرئاسي, ويستولي علي ما اختلسه من الدوله...أو أنه أدي الجريمه في جمله من التخطيط أو الإتقان .... ؟؟؟ لاعفو رئاسي ولا هم يحزنون؟؟؟’’’’’إدا كان لابد من دلك فالأعمال الشاقه للمساجين وترحليهم لشركات أجنبية جزائريه لها منظور العمل الشاق في دول أخري مدة الإقامه في السجن, مع راتب رمزي ....هي الطريقه الأفضل حتي يعرف المواطن أو غيره من دوي النفود معني كلمة السجن, فالعفو الرئاسي ربما هو لصالح من بقي له مدة صغيرة لاتتعدي الشهر لإكمال فترة سجنه.........تحياتي
|
اقتباس:
يبدو تأثرك بالتجربة الصينية واضحا في مشاركتك أخي ghoumari تشرفـــت بمرورك تحياتـــــــــــي |
| الساعة الآن 11:17 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.